رجحت تقديرات داخل الجيش الإسرائيلي أن انفجار طائرة مسيرة من طراز الخفاش، والذي أدى إلى مقتل جنديين إسرائيليين يوم الخميس الماضي، لم يكن نتيجة هجوم من حركة حماس وإنما يرجح أن يكون مرتبطا بخلل عملياتي داخلي.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن ضابط رفيع المستوى أن المعطيات التي جرى فحصها لا تشير إلى امتلاك حماس الإمكانات التقنية اللازمة لاختراق هذا النوع من الطائرات المسيرة أو تعطيل أنظمتها عن بعد.
التحقيقات تستبعد ضلوع حماس
وبحسب التقديرات الإسرائيلية الأولية، فإن فرضية تعرض المسيرة لهجوم أو تشويش من جانب حماس لا تحظى بدعم المعطيات المتوفرة حاليا، في انتظار استكمال فحص ملابسات الانفجار الذي تسبب في سقوط الجنديين.

وفي تطور مرتبط بالحادثة، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن قائد القوات البرية الإسرائيلية قرر تمديد قرار تعليق استخدام مسيرات الخفاش الهجومية في قطاع غزة، ووفقا للصحيفة، سوف يستمر وقف تشغيل هذا النوع من المسيّرات حتى يوم الأحد 4 أكتوبر المقبل، في إطار الإجراءات المتخذة عقب الحادثة إلى حين اتضاح أسباب الخلل وتقييم سلامة تشغيل الطائرات من جديد.
