أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك مقتل ساهر نضال لطفي صقر، الذي قالا إنه كان مسؤولا عن اختطاف نوعا أرغاماني وأفيناتان أور خلال هجمات السابع من أكتوبر، وذلك في غارة جوية استهدفته في منطقة النصيرات وسط قطاع غزة يوم السبت.
وذكر بيان مشترك للجيش والشاباك أن العملية نُفذت بالتعاون مع وحدة غيدعونيم 33 التابعة للشرطة الإسرائيلية لاهف 433، واستهدفت صقر على خلفية ما نسب إليه من أدوار خلال أحداث 7 أكتوبر وما تلاها.
رواية إسرائيلية عن عملية الاختطاف
وبحسب الرواية التي أوردها الجيش الإسرائيلي، فقد دخل صقر إلى الأراضي الإسرائيلية خلال هجمات السابع من أكتوبر، وقاد الدراجة النارية التي استخدمت في نقل أرغاماني وأور من موقع مهرجان نوفا الموسيقي إلى قطاع غزة، وأضاف البيان أن صقر ارتبط خلال فترة الحرب بأنشطة أخرى، من بينها تزويد حركة حماس بالأسلحة، وفقا للادعاءات الإسرائيلية.
اتهامات بشأن أنشطة لاحقة
وقال الجيش الإسرائيلي والشاباك إن صقر واصل في الفترة الأخيرة نشاطه في تطوير هجمات تستهدف جنودا إسرائيليين ومدنيين، بالتعاون مع عناصر قال البيان إنهم ينتمون إلى الأجنحة العسكرية لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، واعتبر الجانب الإسرائيلي أن هذه الأنشطة تمثل خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار، معلنا أن الغارة الجوية استهدفت صقر بهدف إنهاء ما وصفه بالتهديد الذي يمثله.
وتأتي هذه العملية في سياق استمرار إسرائيل في الإعلان عن استهداف شخصيات تتهمها بالمشاركة في أحداث السابع من أكتوبر أو في أنشطة عسكرية لاحقة داخل قطاع غزة.
