دخلت مصر على خط التصعيد المتزايد في الضفة الغربية، معلنة رفضها للتصريحات الإسرائيلية التي تدعو إلى توسيع العمليات العسكرية وتقويض السلطة الفلسطينية، في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية توترًا متصاعدًا.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صدر اليوم الأحد، رفض القاهرة القاطع لما وصفته بالممارسات التصعيدية الإسرائيلية محذرة من تداعياتها على أمن واستقرار المنطقة وفرص الوصول إلى السلام.
القاهرة ترفض توسيع التصعيد
أدانت مصر استمرار العمليات والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، إلى جانب الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى من قبل مستوطنين تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، كما أعربت عن رفضها للقيود المشددة المفروضة على حركة الفلسطينيين محذرة من أن استمرار هذه الإجراءات قد يؤدي إلى مزيد من التوتر في الأراضي الفلسطينية.

تصريحات سموتريتش تشعل الجدل
وجاء الموقف المصري عقب تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الذي دعا إلى تنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية، مستشهدًا بما جرى في قطاع غزة.
وقال سموتريتش، خلال مقابلة مع موقع "واي نت" الإسرائيلي، إن الجيش الإسرائيلي يجب أن يعمل على ما وصفه بإزالة البنية التحتية للإرهاب في الضفة، بما يشمل المسلحين والأسلحة والأنفاق، كما دعا إلى تفكيك السلطة الفلسطينية.
رسالة مصر بشأن القدس
وشددت القاهرة على ضرورة وقف الإجراءات الأحادية والتصعيدية، مؤكدة أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس، بما يشمل المسجد الأقصى، ويأتي ذلك بالتزامن مع تصاعد الإجراءات الإسرائيلية في الضفة وتشديد القيود على حركة الفلسطينيين، إلى جانب زيادة التوتر حول المسجد الأقصى.
وجددت مصر دعمها لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، معتبرة أن تحقيق هذا المسار يمثل أساسًا للسلام والاستقرار في المنطقة، ويعكس البيان المصري قلق القاهرة من اتساع دائرة التصعيد في الضفة الغربية، خصوصًا في ظل الدعوات الإسرائيلية إلى توسيع العمليات العسكرية وإضعاف مؤسسات السلطة الفلسطينية.
