أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارة جوية في مدينة غزة قال إنها أسفرت عن مقتل شادي أبو حصيرة، الذي وصفه بأنه أحد أبرز صرافي الأموال المرتبطين بالجناح العسكري لحركة حماس، وقال الجيش في بيان صدر اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026، إن الغارة نفذت أمس الأحد، مشيرا إلى أن أبو حصيرة كان ينشط في مجال تحويل الأموال ويدير شبكة صرافة تحمل اسم جينيف.
اتهامات بتمويل النشاط العسكري
وزعم الجيش ان أبو حصيرة متهم بتحويل عشرات الملايين من الشواكل من أموال وصلت من خارج قطاع غزة إلى الجناح العسكري لحماس، وأضاف أن هذه الأموال استخدمت، وفقا لادعائه، في تمويل أنشطة الحركة ودعم جهود إعادة بناء قدراتها العسكرية والبنية التحتية التابعة لها.

شركة تجارية ضمن الاتهامات
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن أبو حصيرة كان يعمل أيضا في النشاط التجاري، ويدير شركة جاردينا بروفيشنال التي قال إنها ارتبطت بأنشطة تتعلق بتحويل ونقل الأموال، وبحسب البيان، فإن النشاط المالي المنسوب إليه لم يقتصر على عمليات الصرافة، وإنما شمل أيضا تحركات مالية قال الجيش إنها خدمت أهدافا مرتبطة بالجناح العسكري لحماس.
وزعم الجيش الإسرائيلي أن أبو حصيرة شارك خلال الفترة الأخيرة في أنشطة قال إنها هدفت إلى تنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية والمواطنين الإسرائيليين، كما اتهمه بالمشاركة في جهود إعادة بناء القدرات العسكرية لحماس، مشيرا إلى أن استهدافه جاء ضمن عمليات تستهدف مصادر التمويل المرتبطة بالنشاط العسكري للحركة.
استهداف مصادر التمويل في غزة
وأوضح الجيش أن العملية تأتي في إطار ما وصفه بمحاولاته لتقليص مصادر تمويل النشاط العسكري لحماس ومنع الحركة من إعادة بناء قدراتها العسكرية، ولم يتضمن البيان الإسرائيلي تفاصيل إضافية بشأن الغارة أو طبيعة المعلومات التي استند إليها في تحديد هوية المستهدف ودوره المالي، فيما اقتصرت الرواية المنشورة على ما أعلنه الجيش بشأن العملية والاتهامات الموجهة إلى أبو حصيرة.
