صعد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس من تهديداته تجاه حركة حماس، معلناً أن قياداتها الموجودة خارج قطاع غزة تقع أيضاً ضمن دائرة الاستهداف الإسرائيلي، في تصريحات تأتي عقب الإعلان عن اغتيال عز الدين البيك، قائد لواء شمال القطاع في الحركة.
كاتس يلوح بتوسيع دائرة الاغتيالات
وقال كاتس، الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، إن قادة حماس الموجودين خارج غزة ليسوا بمنأى عن العمليات الإسرائيلية مؤكداً أنهم مدرجون ضمن قائمة الأهداف المحتملة للجيش.
وأضاف في تصريحات أعقبت اغتيال البيك، أن المسؤولين الذين تتهمهم إسرائيل بالمشاركة في هجمات السابع من أكتوبر لن يكونوا، بحسب تعبيره، بمنأى عن الملاحقة، مستخدماً عبارات تهديد مباشرة بحق قيادات الحركة.

رسالة إسرائيلية تتجاوز حدود قطاع غزة
وفي سياق تهديداته، أشار وزير الجيش الإسرائيلي إلى أن قادة حماس أفلتوا سابقاً من الاستهداف بسبب ما وصفه بخلل، محذراً من أن استهدافهم قد يتكرر مستقبلاً، وتعكس هذه التصريحات توجهاً إسرائيلياً معلناً نحو إبقاء قيادات الحركة في الخارج ضمن نطاق الملاحقة، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة.
قطر وتركيا ضمن أماكن وجود قيادات الحركة
وبحسب موقع "واي نت" العبري، يقيم عدد من قادة حماس الموجودين خارج قطاع غزة في دول من بينها قطر وتركيا، وهو ما يسلط الضوء على امتداد التهديدات الإسرائيلية إلى ما وراء الساحة الفلسطينية.
وتفتح تصريحات كاتس الباب أمام تساؤلات بشأن طبيعة الخطوات الإسرائيلية المقبلة، وما إذا كانت دائرة الاستهداف ستتسع لتشمل قيادات الحركة في الخارج، في ظل استمرار التصعيد المرتبط بالحرب في غزة وتداعيات أحداث السابع من أكتوبر.
