بحثت وزارة الخارجية الفلسطينية خلال اجتماع وزاري عقد في رام الله آخر التطورات المرتبطة بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، مع التركيز على مستقبل معهد قلنديا للتدريب وما يواجهه من إجراءات إسرائيلية.
اجتماع لمتابعة ملف الأونروا
ترأست وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين شاهين الاجتماع، الذي عقد اليوم الخميس، بمشاركة محافظ القدس عدنان غيث، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين الفلسطينيين.
وتناول اللقاء نتائج التحركات والاتصالات التي جرت خلال الفترة الماضية بشأن الأونروا، مع استعراض التطورات الأخيرة المتعلقة بمعهد قلنديا للتدريب ودوره التعليمي والمهني.
قلق فلسطيني بشأن مستقبل معهد قلنديا
ناقش المشاركون ما وصفوه بالاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية بحق المعهد بما في ذلك اقتحامه من قبل القوات الإسرائيلية، إلى جانب محاولات تحويله إلى مدرسة تابعة لوزارة المعارف الإسرائيلية وفرض المناهج الإسرائيلية داخله.
وأكد المجتمعون أهمية حماية المعهد والحفاظ على وظيفته التعليمية والمهنية، باعتباره إحدى المؤسسات المرتبطة بخدمات الأونروا المقدمة للاجئين الفلسطينيين.

تحرك دولي للحفاظ على الأونروا
وشدد الاجتماع على ضرورة استمرار التحرك الفلسطيني المشترك للدفاع عن دور الأونروا وولايتها ومؤسساتها، مع إبقاء ملف معهد قلنديا حاضرا في الاتصالات مع الدول والبعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية.
كما دعا المشاركون إلى تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية والقانونية والإعلامية، بالتوازي مع إعداد خطة توعوية تبرز أهمية المعهد وتحذر من تداعيات تراجع دوره.
توحيد الجهود في مواجهة التحديات
وأكد المجتمعون ضرورة تنسيق الموقف الفلسطيني ورفض أي خطوات تهدف إلى استبدال الأونروا أو تقليص نطاق عملها، مع مواصلة التواصل مع المجتمع الدولي بما يدعم حقوق اللاجئين الفلسطينيين، كما أشاد المشاركون بجهود اللجنة الوزارية للأعمال الطارئة، مؤكدين أهمية استمرار عملها وتكامل الجهود الوطنية في الملفات ذات الصلة.
وخلص الاجتماع إلى مجموعة من التوصيات والإجراءات العملية لمتابعة الملف، مع التأكيد على استمرار التنسيق بين المؤسسات والجهات الفلسطينية المعنية، بهدف توحيد الجهود والتعامل مع التطورات المتعلقة بالأونروا ومعهد قلنديا خلال المرحلة المقبلة.
