كشف سميت ماتشهار قائد رحلة تابعة لشركة فلاي دبي تعرضت لحادث أمني، تفاصيل جديدة عن اللحظات العصيبة التي عاشها داخل قمرة القيادة، وذلك خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأوضح الطيار أن الرحلة سارت بصورة طبيعية في بدايتها قبل أن يطلب مساعده أداء الصلاة وهو أمر معتاد في المنطقة، وبعد فترة قصيرة فوجئ بضربة قوية تلقاها من الخلف على رأسه ليعتقد في البداية أن الطائرة تعرضت لخلل أو ضرر خطير.
لحظات أربكت الطيار داخل القمرة
وأضاف ماتشهار أنه سرعان ما أدرك أن مصدر الخطر لم يكن عطلا بالطائرة وإنما الشخص الموجود معه داخل قمرة القيادة، وتسببت الضربات المتلاحقة في اضطراب رؤيته بالتزامن مع دخول الطائرة في حالة هبوط حاد.
وحاول الطيار فتح باب القمرة أكثر من مرة إلا أن المهاجم كان يعيد إغلاقه في كل مرة، بينما وجد نفسه في النهاية ملقى على أرضية القمرة وسط أصوات الطائرة وصيحات الركاب.
قرار حاسم في اللحظة الأخيرة
وقال ماتشهار إنه أدرك أن عدم التصدي للمهاجم قد يضع حياته وحياة جميع من على متن الطائرة في خطر، لذلك قرر خوض مواجهة أخيرة وتمكن خلالها من فتح باب قمرة القيادة.
وبعد فتح الباب تمكن عدد من الركاب من الوصول إلى القمرة والتدخل للسيطرة على الموقف، لتنتهي بذلك واحدة من أكثر اللحظات توترا التي عاشتها الرحلة.
نتنياهو يسأل عن سر فتح الباب
وخلال الاتصال، أشاد نتنياهو بما وصفه بشجاعة الطيار وقدرته على الحفاظ على هدوئه في تلك اللحظات، كما سأله عن الطريقة التي تمكن بها من فتح باب القمرة رغم وجود المهاجم.
وأوضح ماتشهار أن الباب يمكن فتحه من الداخل عن طريق تدوير مقبض مخصص لذلك، بينما يتطلب فتحه من الخارج إدخال رمز معين، وبحسب روايته حال المهاجم دون تمكن زملائه من إدخال الرمز مما جعل الوصول إلى المقبض الموجود داخل القمرة هو الوسيلة التي سمحت بفتح الباب في النهاية.
