90% من المهمة انتهت.. نتنياهو يكشف ما تبقى في غزة ويفتح أخطر ملفات المواجهة مع إيران

نتنياهو
نتنياهو

زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده أنجزت الجزء الأكبر من مهمتها العسكرية ضد حركة حماس مقدرًا ما تحقق بنحو 90%، لكنه شدد على أن العمليات لم تصل إلى نهايتها، متوعدًا بمواصلة المواجهة في قطاع غزة ولبنان، بالتزامن مع تصعيد خطابه تجاه إيران ونظامها.

نتنياهو يكشف نسبة الإنجاز في الحرب على حماس

قال نتنياهو، في تصريحات أدلى بها الخميس 22 أكتوبر 2026، إن حركة حماس تسعى إلى إعادة بناء قدراتها، معتبرًا أن استكمال المهمة العسكرية ضدها لا يزال ضرورة من وجهة نظر الحكومة الإسرائيلية.

وادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي أن قواته حققت نحو 90% من الأهداف التي تسعى إليها، مشيرًا إلى أن حماس أصبحت أضعف مما كانت عليه سابقًا، وأن قدرتها على إدخال الأسلحة تراجعت بعد سيطرة الجيش الإسرائيلي على محور فيلادلفيا.

وأكد نتنياهو تمسكه بمواصلة العمليات حتى القضاء على الحركة، رابطًا ذلك بمساعيه لإنهاء قدراتها العسكرية، كما وسع نطاق تهديداته ليشمل حزب الله في لبنان.

إيران في مرمى التهديدات الإسرائيلية

انتقل نتنياهو في تصريحاته إلى الملف الإيراني، مدعيًا أن طهران والقوى المرتبطة بها تمران بأضعف مراحلهما، وكشف أنه أصدر تعليمات إلى جهاز الموساد والجيش الإسرائيلي بشأن العمل على إسقاط النظام الإيراني.

وقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي مواجهة النظام الإيراني باعتبارها ضرورة أمنية، معتبرًا أن التعامل مع البرنامج النووي الإيراني لا يمكن أن يستمر وفق معادلة التعايش معه، ومحذرًا من تداعياته على إسرائيل.

اسرائيل ايران.jpg


 

كما استخدم نتنياهو مقارنات تاريخية حادة في وصف القيادة الإيرانية، مستحضرًا النازية وهتلر لتبرير موقفه الداعي إلى إسقاط النظام، في خطاب يعكس تصعيدًا واضحًا في لهجته تجاه طهران.

الانتخابات الإسرائيلية تتحول إلى مواجهة بين معسكرين

وعلى الصعيد الداخلي، ربط نتنياهو الانتخابات الإسرائيلية المقبلة بمفاضلة سياسية بين معسكره، الذي وضعه في إطار التحالف مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبين خصومه، ومن بينهم غادي آيزنكوت وعباس، وفق ما ورد في تصريحاته.

وحذر نتنياهو من وصول اليسار إلى السلطة، مدعيًا أن ذلك قد يقود إسرائيل إلى مسار وصفه بالتدميري، مستشهدًا بما اعتبره تراجعًا في فرنسا وبريطانيا بسبب سياسات اليسار والإسلام المتطرف.

وتأتي هذه التصريحات في سياق سعيه إلى حشد التأييد لمعسكره السياسي، عبر ربط الخيارات الانتخابية بالملفات الأمنية والعلاقات مع الولايات المتحدة والتحديات الإقليمية.

لا دولة فلسطينية شرط نتنياهو لتوسيع حكومته

وفي ما يتعلق بتركيبة الحكومة المقبلة، أبدى نتنياهو استعدادًا لتوسيع الائتلاف الحاكم، لكنه اشترط توافق الأطراف الراغبة في الانضمام إليه مع المبادئ السياسية التي يتبناها، وفي مقدمتها رفض إقامة دولة فلسطينية.

وشدد كذلك على أن إيتمار بن غفير سيحتفظ بموقع وزاري بارز في أي حكومة يشكلها معسكره، في إشارة إلى تمسكه باستمرار الشراكة مع القوى اليمينية المتشددة.

وكالات