رسائل مهمة من القاهرة.. ماذا دار بين الرجوب ووزير الخارجية المصري؟

لقاء الرجوب ووزير الخارجية المصري
لقاء الرجوب ووزير الخارجية المصري

ناقش أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" الفريق جبريل الرجوب، مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، آخر المستجدات والتطورات السياسية في قطاع غزة والضفة الغربية، والجهود المبذولة لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

مستجدات غزة والضفة

جاءت هذه المباحثات خلال لقاء عقده الجانبان، اليوم الثلاثاء، في القاهرة، حيث شددا على أهمية مواصلة الحوار الوطني الفلسطيني بما يسهم في توحيد الصفوف وترتيب البيت الفلسطيني، كما بحثا ضرورة تمكين السلطة الوطنية وتعزيز قدراتها للاضطلاع بمسؤولياتها في الضفة الغربية وقطاع غزة.وأكد اللقاء أهمية دعم وحدة القرار والمؤسسات الفلسطينية، بما يمهد لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

خطة السلام والمساعدات

كما بحث الرجوب وعبد العاطي الجهود الرامية إلى استكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مع التشديد على ضرورة الالتزام باستحقاقات المرحلة الأولى منها.

وتضمن ذلك ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وتدفقها دون عوائق، إلى جانب المضي قدمًا في خطوات التعافي المبكر.

اعتداءات المستوطنين

وفي السياق ذاته، تناول اللقاء الاعتداءات المتكررة التي ينفذها المستوطنون بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، في ظل تصاعد وتيرة هذه الاعتداءات.

وناقش الجانبان الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك والممارسات الاستفزازية داخله، مع التأكيد على ضرورة وقف هذه الانتهاكات والتصدي لمحاولات المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات بمدينة القدس.

إشادة بالدور المصري

وأثناء اللقاء، هنأ "الرجوب" القيادة المصرية بمناسبة عيد القوات المسلحة والذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر، معربًا عن تقديره للمواقف المصرية الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

كما أعرب "الرجوب" عن تقديره للموقف المصري الداعم لحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مشيدًا في الوقت ذاته بالدور المصري التاريخي والمسؤول في دعم الشعب الفلسطيني، والعمل على وقف العدوان على قطاع غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية، ورفض تهجير أبناء الشعب الفلسطيني من أرضهم.

وفا