بحث نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، خلال اتصال هاتفي مع نائبة رئيس المفوضية الأوروبية كايا كالاس، آخر المستجدات السياسية والميدانية في الأراضي الفلسطينية، إلى جانب تطورات الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وتطرق الاتصال كذلك إلى الاستعدادات الجارية للانتخابات التشريعية الفلسطينية المرتقب إجراؤها خلال نوفمبر المقبل، وسط تحركات فلسطينية وأوروبية لضمان توفير الظروف المناسبة لإتمام العملية الانتخابية.
تصعيد في الضفة وأوضاع كارثية في غزة
واستعرض الشيخ خلال المباحثات تداعيات استمرار اعتداءات المستوطنين والانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وما ترتب عليها من تدهور في الأوضاع الأمنية والإنسانية.
كما تناول الطرفان الوضع الإنساني في قطاع غزة، في ظل ما وصفه الشيخ بالظروف المأساوية والكارثية التي يعيشها السكان، مشددًا على ضرورة مواصلة التحرك الدولي لتأمين المساعدات والإغاثة للفلسطينيين.

دعوة فلسطينية لدعم الانتخابات
وأشاد الشيخ بالمواقف الأوروبية الداعمة للقضية الفلسطينية، وبالمساعدات التي يقدمها الاتحاد الأوروبي لسكان قطاع غزة، مؤكدًا أن استمرار هذا الدعم يمثل أهمية كبيرة في ظل الظروف الراهنة.
وطالب الجانب الأوروبي بالمساهمة في إزالة العقبات التي قد تواجه الانتخابات التشريعية، والعمل على ضمان مشاركة الفلسطينيين في مختلف المناطق، بما يشمل الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة.
بعثة أوروبية لمراقبة الاستحقاق الانتخابي
من جهتها، أكدت كايا كالاس استعداد الاتحاد الأوروبي لإرسال بعثة لمراقبة الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في نوفمبر، وشددت المسؤولة الأوروبية على أهمية أن تجرى الانتخابات في أجواء تتسم بالمصداقية والشمول والشفافية، في خطوة تعكس استمرار الموقف الأوروبي المؤيد لإجراء الانتخابات الفلسطينية ودعم مسارها.
