أكد نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ أن الانتخابات الإسرائيلية تمثل شأنا داخليا يخص الإسرائيليين، مشيرا إلى أن القيادة الفلسطينية تأمل في ظهور شريك سياسي جديد يؤمن بإنهاء الاحتلال ويدعم تحقيق سلام عادل في المنطقة.
وأوضح الشيخ، في تصريحات نشرها عبر منصة إكس، أن الفلسطينيين يتطلعون إلى وجود طرف مستعد للتعامل مع متطلبات السلام، بعيدا عن استمرار الصراع وسياسات الاحتلال، بما يفتح المجال أمام تغيير حقيقي في مسار العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية.
الشرعية الدولية مفتاح الأمن والاستقرار
وشدد نائب الرئيس الفلسطيني على أن تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة يرتبط بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، معتبرا أن الالتزام بهذه القرارات يمثل أساسا ضروريا لمعالجة الصراع وتهيئة الظروف أمام تسوية عادلة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل ترقب فلسطيني لنتائج الانتخابات الإسرائيلية، وما قد تفرزه من تحولات سياسية يمكن أن تؤثر في مستقبل المفاوضات وفرص إنهاء الاحتلال.

نتائج الفرز ترسم ملامح المشهد السياسي
وعلى صعيد نتائج الانتخابات، أظهرت بيانات فرز 94.4 بالمئة من الأصوات، الخميس، استقرار توزيع المقاعد في الكنيست الإسرائيلي دون تغييرات جديدة في موازين القوى المعلنة.
ووفقا للنتائج، احتفظت القائمة العربية المشتركة بـ12 مقعدا، فيما حصلت القائمة الموحدة على 7 مقاعد، ليصل إجمالي تمثيل القائمتين العربيتين إلى 19 مقعدا.
حسابات معقدة أمام المعسكرات المتنافسة
وفي توزيع المقاعد بين القوى السياسية الإسرائيلية، حافظ معسكر بنيامين نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 مقعدا لمعسكر آيزنكوت، بينما بلغ مجموع مقاعد الأحزاب العربية 19 مقعدا.
وتعكس هذه الأرقام استمرار حالة التنافس السياسي وصعوبة حسم موازين القوى بصورة نهائية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة، ومدى انعكاس نتائج الانتخابات على فرص تشكيل الحكومة والسياسات المرتبطة بالقضية الفلسطينية.
