عقد وفد قيادي من حركة فتح اجتماعًا في العاصمة المصرية القاهرة مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل فهمي، لبحث آخر التطورات الفلسطينية والجهود السياسية والإنسانية الرامية إلى إنهاء معاناة الفلسطينيين، إلى جانب عدد من الملفات المرتبطة بمستقبل قطاع غزة والضفة الغربية.
وفد فتح يطرح آخر التطورات
وضم وفد حركة فتح أمين سر اللجنة المركزية جبريل الرجوب، وعضو اللجنة المركزية ورئيس الوزراء الفلسطيني السابق محمد اشتية، إلى جانب مندوب فلسطين لدى الجامعة العربية مهند العكلوك والمستشار الأول تامر الطيب، وشارك من جانب الجامعة العربية الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير فائد مصطفى.
ملفات غزة تتصدر المباحثات
وتناول الاجتماع الذي عقد بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية في القاهرة التطورات السياسية والميدانية، والجهود المبذولة لتخفيف معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة وتعزيز وصول المساعدات الإنسانية.
كما ناقش الجانبان سبل تمكين دولة فلسطين ومؤسساتها من أداء مسؤولياتها بما يضمن الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية وتماسك النظام السياسي الفلسطيني.
وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار
وشملت المباحثات الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات إلى جانب ملف إعادة الإعمار، كما جرى بحث المسار السياسي المستند إلى قرارات الشرعية الدولية باعتباره مدخلًا لإنهاء الاحتلال والوصول إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

الانتخابات الفلسطينية أمام عراقيل جديدة
وتطرق الاجتماع إلى الصعوبات التي تواجه إجراء الانتخابات الفلسطينية، والعراقيل التي قال الوفد إن إسرائيل تضعها أمام العملية الانتخابية، وأكد المشاركون أهمية حماية المسار الديمقراطي الفلسطيني بما يسهم في تعزيز وحدة النظام السياسي والحفاظ على تماسك المؤسسات الوطنية.
الضفة والقدس في دائرة الاهتمام
وحظيت الأوضاع في الضفة الغربية والقدس المحتلة بجانب من المباحثات في ظل استمرار اعتداءات المستوطنين والتوتر المتصاعد على الأرض، كما ناقش الاجتماع قضية احتجاز الأموال الفلسطينية إضافة إلى التحديات التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني وسبل التعامل معها خلال المرحلة المقبلة.
رسالة من القيادة الفلسطينية
ونقل وفد فتح تحيات الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية إلى الأمين العام للجامعة العربية، تقديرًا لمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.
وأكد نبيل فهمي من جانبه أهمية الحفاظ على وحدة الصف الفلسطيني وتماسك الجبهة الداخلية، مشددًا على ضرورة حماية الثوابت الأساسية للقضية الفلسطينية ودعم حل الدولتين.
وجدد الأمين العام التأكيد على أن القضية الفلسطينية تحتل موقعًا مركزيًا في أجندة الجامعة العربية، مؤكدًا استمرار دعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الظروف الإنسانية والسياسية والأمنية الصعبة التي تمر بها المنطقة.
