شن وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، اليوم الثلاثاء، هجوماً حاداً على أعضاء الكنيست العرب المنتمين إلى القائمة المشتركة والأحزاب العربية، واصفاً إياهم بـ"الطابور الخامس"، بزعم سعيهم إلى إقامة دولة فلسطينية من داخل الكنيست الإسرائيلي، مؤكداً أنه "لا مكان لهم فيه".
بن غفير يهاجم أعضاء الكنيست العرب
وشدد "بن غفير"، في تصريحات علنية، على أن برنامجه السياسي للمرحلة المقبلة يتضمن تفكيك السلطة الفلسطينية، وتوسيع الاستيطان وتثبيته، وفرض السيادة الإسرائيلية، إلى جانب تشجيع الفلسطينيين ودفعهم إلى الهجرة من قطاع غزة والضفة الغربية.
رفض اتفاقيات أوسلو والانسحابات
وأضاف الوزير الإسرائيلي المتطرف أن هذه المبادئ تمثل السياسة التي يسعى إلى تطبيقها في حال توليه منصب وزير الدفاع، مشدداً على رفضه التام إبرام أي اتفاقيات مستقبلية على غرار اتفاقيات "أوسلو"، أو تنفيذ أي انسحابات أو تقديم تنازلات إقليمية جديدة.
تحذير من استغلال السجون انتخابيًا
وعلى صعيد آخر، منع المدعي العام الإسرائيلي وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير من استخدام السجناء أو مرافق السجون وموظفيها في مقاطع ترويجية لحملته الانتخابية، محذرًا من أن هذه الممارسات تمثل مخالفة للقانون.
وجاء هذا التوجيه عقب نشر بن غفير سلسلة من مقاطع الفيديو التي يظهر فيها وهو يدخل زنازين أسرى أمنيين فلسطينيين، من الرجال والنساء، ويتفاخر بتشديد ظروف احتجازهم، وأصبح تصوير نفسه باعتباره المسؤول عن تشديد ظروف السجون على الأسرى الأمنيين الفلسطينيين محورًا رئيسيًا في الحملة السياسية للوزير اليميني المتطرف.
