وجهت هيئة الدواء المصرية تحذير من خطورة مرض الالتهاب السحائي، مشددة على ضرورة عدم الاستهانة به، نظرًا إلى احتمالية تطوره سريعًا وما يشكله من تهديد مباشر للصحة العامة.
وأشارت "الهيئة" إلى أن الالتهاب السحائي هو التهاب خطير يصيب الأغشية المحيطة بالمخ والحبل الشوكي، وقد ينتج عن عدوى بكتيرية أو فيروسية أو فطرية، مؤكدة أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بطرق انتقال العدوى والالتزام بالإجراءات الوقائية للحد من المخاطر وحماية الأفراد.
7 خطوات للوقاية من الالتهاب السحائي
وحددت "الهيئة" 7 خطوات رئيسية للوقاية من المرض، في مقدمتها الالتزام بالتطعيمات الموصى بها وفقًا للفئات العمرية والإرشادات الطبية المعتمدة، للوقاية من السلالات التي تستهدفها اللقاحات.
وتضمنت الإرشادات الاهتمام بالنظافة الشخصية، وغسل اليدين بانتظام بالماء والصابون، خاصة قبل تناول الطعام وبعد استخدام دورات المياه.

كما شملت ضرورة اتباع آداب السعال والعطس من خلال تغطية الفم والأنف، إلى جانب تنظيف الأسطح وتطهيرها بصورة دورية، وتجنب مخالطة المصابين، وعدم مشاركة الأدوات الشخصية مع الآخرين.
وفي سياق متصل، أكدت "الهيئة" على أهمية الحفاظ على سلامة الأغذية والمياه، والابتعاد عن استهلاك الحليب غير المبستر، فضلًا عن اتخاذ التدابير اللازمة لتجنب لدغات البعوض والحشرات.
كما شددت "الهيئة" على ضرورة اتباع نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة والنوم الكافي وممارسة النشاط البدني، بما يدعم الجهاز المناعي.
أعراض تستدعي الرعاية الطبية العاجلة
وأكدت "الهيئة" في ختام تحذيرها أهمية التوعية والتطعيم باعتبارهما عنصرين أساسيين في الوقاية من الالتهاب السحائي، وحثت المواطنين على طلب المساعدة الطبية العاجلة عند ظهور أي أعراض مثيرة للقلق، تشمل الحمى الشديدة والصداع الحاد وتيبس الرقبة أو تغير مستوى الوعي.
ولفتت "الهيئة" إلى أن التعرف المبكر على علامات المرض، واتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة والسريعة، يمثلان السبيل الأضمن لحماية الفرد والمحيطين به من التطورات المفاجئة للمرض.
