أعلن رئيس حزب أزرق أبيض الإسرائيلي، بيني غانتس، الاثنين 19 أكتوبر 2026، قراره عدم المشاركة في الانتخابات المقبلة للكنيست، في خطوة تفتح الباب أمام تساؤلات بشأن مستقبل مسيرته السياسية وموقع حزبه في المشهد الانتخابي الإسرائيلي.
وأكد غانتس، الذي سبق له تولي منصب وزير الجيش ورئاسة أركان الجيش الإسرائيلي، أنه لن يخوض المنافسة الانتخابية القادمة، لكنه شدد على استمراره في العمل من أجل تشكيل حكومة وحدة، معتبرا أن هذا المسار يمثل الخيار الضروري للتعامل مع التحديات التي تواجه إسرائيل.
حكومة الوحدة في صدارة حسابات غانتس
وأوضح غانتس أن هدفه خلال المرحلة المقبلة يتمثل في الدفع نحو تشكيل حكومة وحدة، معتبرا أنها السبيل لمنع وقوع أزمة جديدة وحماية إسرائيل من التحديات الداخلية والخارجية، وقال إن هذا الخيار هو الحل الوحيد، بحسب تقديره، لتجنب كارثة أخرى، في إشارة إلى حجم الأزمات التي تواجهها إسرائيل على المستويين السياسي والأمني.

ويأتي موقف غانتس في وقت تتواصل فيه التجاذبات داخل الساحة السياسية الإسرائيلية بشأن شكل الحكومة المقبلة، والخيارات المطروحة للتعامل مع الملفات الأمنية والسياسية والاقتصادية.
مؤتمر صحفي لكشف تفاصيل الخطوة المقبلة
ومن المقرر أن يعقد غانتس مؤتمرا صحفيا مساء الاثنين، لتوضيح الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ قرار عدم خوض الانتخابات، والكشف عن ملامح تحركاته السياسية خلال الفترة القادمة.
ومن المنتظر أن يتناول المؤتمر خلفيات القرار وانعكاساته على مستقبل حزب أزرق أبيض، إلى جانب الإجابة عن أسئلة الصحفيين بشأن خططه للمشاركة في المشهد السياسي رغم الابتعاد عن المنافسة الانتخابية المباشرة.
ماذا يعني انسحاب غانتس من السباق الانتخابي
يفتح قرار غانتس الباب أمام تساؤلات بشأن مستقبل حزبه وقدرته على مواصلة حضوره السياسي، فضلا عن طبيعة الدور الذي يعتزم القيام به في مساعيه لتشكيل حكومة وحدة.
كما تترقب الأوساط السياسية الإسرائيلية ما إذا كانت خطوته ستنعكس على التحالفات المحتملة قبل الانتخابات المقبلة، وما إذا كان سيدعم ترتيبات سياسية جديدة تتجاوز المنافسة الحزبية التقليدية.
