أكد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، في تصريحات أدلى بها يوم الاثنين، إن إسرائيل لا ينبغي أن تقدم أي شيء لولي العهد السعودي محمد بن سلمان ما لم تحصل على مقابل لذلك.
سموتريتش يطالب الرياض بموقف مختلف
وتابع "سموتريتش": "أعتقد أننا نقدم له أشياء، ولا أريد الخوض في تفاصيل ذلك"، ونقل موقع "جي فيد" الإسرائيلي عنه وصف هذه الخطوة بأنها "خطأ"، من وجهة نظره.
وأردف "سموتريتش": "أطالب بن سلمان بأن يحترمني إذا كان يريد مني مساعدته".
وشدد "سموتريتش" على أنه غير مستعد لتحمل ما وصفه بالمواقف المتكررة المعادية لإسرائيل والازدراء تجاهها من جانب بن سلمان، ثم الاستمرار في تقديم أشياء له.
كما اعتبر "سموتريتش" أن النجاح في الشرق الأوسط يتطلب احترام المرء لنفسه، ومطالبة الراغبين في الشراكة معه باحترامه أيضًا.
وأضاف "سموتريتش": "سوف نحترم المملكة العربية السعودية، لن نتدخل أبدا فيما تفعله داخل أراضيها".
وتابع: "لا تعطونا تقييمات، ولا تضغطوا علينا لارتكاب انتحار من خلال إقامة دولة فلسطينية، ولا تفرضوا علينا شروطا".
تصريحات ترامب بشأن السعودية
والجدير بالإشارة أن تصريحات "سموتريتش" جاءت بعد أيام من حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الجمعة، عن أن إسرائيل كانت "مفيدة جدا" للسعودية في مواجهتها مع جماعة الحوثي في اليمن، من دون أن يحدد طبيعة هذه المساعدة.
وأكد ترامب إن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام أصبح مطروحًا "ربما أكثر من أي وقت مضى".
في المقابل، نقلت قناة i24NEWS عن مصدر إسرائيلي أن الرياض لا تبدي رغبة كبيرة في دفع مسار التطبيع قدمًا.
كما نقلت القناة عن مسؤول دبلوماسي إسرائيلي رفيع المستوى قوله إنه لا يوجد دليل على اقتراب اتخاذ خطوة دراماتيكية في هذا الاتجاه.
التطبيع والانتخابات الإسرائيلية
وجاءت تصريحات "سموتريتش" قبل نحو أسبوع من الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، التي يخوضها على رأس حزب "الصهيونية الدينية".
كما سبق أن أثار "سموتريتش" جدلًا واسعًا في أكتوبر 2025، عندما قال إن السعودية، في حال اشتراطها إقامة دولة فلسطينية للمضي في التطبيع، ينبغي أن تواصل "ركوب الجمال في الصحراء"، قبل أن يعتذر عن هذا التصريح في اليوم نفسه.
والجدير بالذكر أن السعودية تؤكد أنها لن تطبع علاقاتها مع إسرائيل دون وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية.
