وجه وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، بهدم عدد كبير من المباني الفلسطينية في مدينة الخليل المحتلة، الواقعة بمحاذاة موقع عملية إطلاق النار التي وقعت صباح اليوم الجمعة، بحجة أنها "مبانٍ غير قانونية".
ووفقًا لما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية عن مساعدين لـ "سموتريتش" قولهم إنه يتوقع بدء تنفيذ عمليات الهدم خلال وقت قصير، على أن تنفذ خلال ساعات بعد الظهر، و"قبل دخول السبت"، وفق تعبيرهم.
دعوة إلى حرب شاملة بالضفة الغربية
وقال "سموتريتش"، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، أنه "لا مفر من شن حرب شاملة في يهودا والسامرة (الضفة الغربية المحتلة) من أجل تفكيك السلطة الفلسطينية وجمع أسلحة وتصفية المخربين الإرهابيين، كما هو في غزة ولبنان بالضبط".
وأشار "سموتريتش" إلى أن الحكومة الحالية قادت، بحسب وصفه، "ثورة إيجابية في الاستيطان"، معتبرًا أنها تقضي على الفكرة التي وصفها بـ"الخطيرة"، والمتمثلة في إقامة دولة فلسطينية، التي أشار إليها باعتبارها "دولة إرهاب في قلب دولة إسرائيل".
وفي السياق ذاته، شدد "سموتريتش" على أن هذه المهمة لن تكتمل، وفق قوله، من دون تغيير المفهوم الأمني وهزيمة الإرهاب ومنفذيه عبر عملية عسكرية واسعة.
سموتريتش يربط التحرك بالتصعيد الإقليمي
كما اعتبر الوزير الإسرائيلي أنه يمكن تفهم ضرورة تحديد توقيت التنفيذ وفقًا لترتيب المهام المتعلقة بقطاع غزة ولبنان وإيران، لكنه رفض استمرار التمسك بالتصور الأمني القائم.
وقال "سموتريتش": "لا يمكن الموافقة على استمرار التمسك بتصور يجلب علينا 7 أكتوبر القادم لا سمح الله"، مضيفًا أن هذه ستكون إحدى العمليات التي ستضطر الحكومة المقبلة إلى المطالبة بتنفيذها.
