الجبهة الديمقراطية تحذر من من مخطط إسرائيلي جديد.. ماذا ينتظر الضفة الغربية؟

شعار الجبهة الديمقراطية
شعار الجبهة الديمقراطية

وجهت الجبهة الديمقراطية، اليوم السبت، تحذير من تصاعد المخططات الإسرائيلية الرامية إلى توسيع العدوان في الضفة الغربية، وذلك في أعقاب تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، عقب عملية الخليل، والدعوات إلى شن حرب شاملة في الضفة.

مخططات للحصار والتهجير

وأكدت "الجبهة"، في بيان، إن سلطات الاحتلال قد تستغل العملية لتنفيذ مخططات تستهدف فرض الحصار على المدن، وهدم الأحياء وتهجير سكانها، إلى جانب توسيع الاستيطان ومواصلة سياسات الضم والتطهير العرقي.

وأشارت "الجبهة" إلى أن الحواجز والاعتقالات وعمليات القتل والتهجير لن تنجح في ثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة مقاومته الشعبية.

وفي السياق ذاته، شددت الجبهة الديمقراطية على ضرورة إنهاء حالة الفراغ والشلل السياسي الفلسطيني، داعية إلى تشكيل حكومة توافق وطني، وإطلاق حوار وطني شامل وسريع، بما يفضي إلى إجراء الانتخابات العامة والتوافق على استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة العدوان.

عملية واسعة في الخليل

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن أن الجيش يستعد لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية المحتلة، تتضمن إخلاء سكان أحد أحياء مدينة الخليل من منازلهم، عقب الهجوم الذي أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين.

وأشار "نتنياهو"، خلال زيارة إلى الخليل، أن القوات ستدخل الحي الذي انطلق منه منفذا الهجوم، وتجلي السكان، وتفتش المنازل واحدًا تلو الآخر، وتدمر ما وصفه بـ"البنية التحتية للإرهابيين"، مشيرًا إلى أنه يدرس مع وزير الدفاع تنفيذ عملية لم تشهد الضفة الغربية مثيلًا لها منذ حرب عام 1967.

كما أكد "نتنياهو" أن الجيش مستعد لتنفيذها، وأن موعدها سيُحدد لاحقًا، لافتًا إلى أن العمليات المرتقبة ستتبع النموذج الذي طبقته القوات الإسرائيلية سابقًا في مخيمات اللاجئين شمالي الضفة الغربية.

سموتريتش يهدد السلطة الفلسطينية

وفي السياق ذاته، دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى شن حملة عسكرية شاملة في الضفة الغربية تستهدف تفكيك السلطة الفلسطينية، وجمع الأسلحة والقضاء على المسلحين، على غرار العمليات الإسرائيلية في غزة ولبنان.

وقال "سموتريتش"، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الحكومة الحالية أحدثت تحولًا في ملف الاستيطان بهدف القضاء على فكرة إقامة دولة فلسطينية، معتبرًا أن استكمال هذه الخطوة يتطلب تغيير العقيدة الأمنية وإلحاق هزيمة حاسمة بالمسلحين من خلال عملية واسعة النطاق.

كما لفت "سموتريتش" إلى إمكانية تحديد توقيت العملية وفقًا لأولويات المواجهة العسكرية في غزة ولبنان وإيران، لكنه رفض استمرار النهج الأمني الحالي، محذرًا من تكرار هجوم السابع من أكتوبر. وأضاف أن تنفيذ هذه الخطوة سيكون من بين أولويات الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

وكالات