الضفة الغربية أمام مرحلة خطيرة.. والحكومة الفلسطينية تحذر

الحكومة الفلسطينية
الحكومة الفلسطينية

وجهت الحكومة الفلسطينية، اليوم السبت، تحذير من خطورة التصعيد الإسرائيلي المستمر في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن ما تتعرض له محافظة الخليل يمثل أحدث مظاهره، في ظل إجراءات عقاب جماعي تشمل تهجير سكان أحياء كاملة، وهدم المنازل والمنشآت، وإغلاق المدن الفلسطينية وفرض الحصار عليها.

وأشارت "الحكومة" إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار سياسة ممنهجة تنتهجها حكومة الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، في وقت لا تزال فيه مخيمات شمالي الضفة الغربية ومدنها تعاني تداعيات التهجير والهدم، بعدما أُجبر أكثر من 40 ألف مواطن على مغادرة منازلهم منذ مطلع عام 2025 وحتى اليوم.

إدانة التصعيد الإسرائيلي

ووصفت "الحكومة" هذا التصعيد الإجرامي بأنه عمل عدواني يستهدف الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدراته، محملة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التمادي الخطير.

كما ناشدت "الحكومة" المجتمع الدولي بالتدخل العاجل والفوري لوقف الاحتلال وحكومته عن مواصلة ارتكاب المزيد من الجرائم في الضفة الغربية وقطاع غزة.

تحذير من تداعيات التصعيد

وفي السياق ذاته أكدت الحكومة الفلسطينية، في بيان صدر عن مركز الاتصال الحكومي، أن التصعيد الإسرائيلي الذي طال جميع المحافظات لن يجلب الأمن والسلام لأي طرف، محذرة من أن استمراره لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر والتصعيد.

وشددت "الحكومة" على أن الشعب الفلسطيني سيظل صامدًا ومتمسكًا بأرضه ومقدساته وحقوقه التاريخية الثابتة.

متابعة احتياجات المواطنين

كما أكدت "الحكومة" أنها تتابع عن كثب وباهتمام بالغ التطورات في محافظة الخليل وباقي محافظات الوطن، وتعمل على تسخير جميع إمكانياتها للوقوف على احتياجات المواطنين وتكثيف الجهود لتلبيتها، بما يسهم في التخفيف من معاناتهم في ظل الظروف الراهنة.

وتابعت "الحكومة" أنها تواصل اتصالاتها مع الجهات المعنية بهدف وقف هذه الاعتداءات.

بوابة الشروق