وجه رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي إيزنكوت انتقاد حاد لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، معتبرًا أنه فقد صلته بالواقع ولم يعد مؤهلًا لقيادة إسرائيل، ومحذرًا من انعكاسات سياساته على الأمن القومي.
تحذيرات من العزلة الاقتصادية
وأشار "إيزنكوت"، الذي يتزعم حزب "يشار" المعارض، إلى أن توجهات نتنياهو نحو عزل إسرائيل عن الاقتصاد العالمي تمثل تهديدًا لأمنها القومي، محذرًا من أن هذه السياسات قد تدفع الشركات والمواطنين إلى مغادرة البلاد.
وجاءت هذه الانتقادات في ظل تصاعد الخلافات السياسية قبيل الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر الجاري، إذ يسعى إيزنكوت إلى إزاحة نتنياهو عن السلطة.
خلاف حول التهديد الإيراني
وخلال 21 أكتوبر، اتهم "إيزنكوت" نتنياهو بالانفصال عن الواقع، رافضًا تصريحاته بشأن البرنامج النووي الإيراني، ومعتبرًا أنه لا يوجد تهديد مباشر وفوري يستدعي شن هجوم عسكري جديد على إيران.
وكان "إيزنكوت" قد أكد، في 13 أكتوبر، أن نتنياهو لم يعد، من وجهة نظره، مؤهلًا لقيادة عملية عسكرية أخرى ضد إيران، متهمًا إياه بالإخفاق في تحقيق أهداف الحرب بعد ثلاث سنوات من القتال.
إيزنكوت يطرح نفسه بديلًا
وخلال مقابلة نشرتها وكالة "رويترز" في 23 أكتوبر، طرح "إيزنكوت" نفسه بديلًا لنتنياهو، مع تمسكه بمواقف أمنية متشددة تجاه إيران وحركة حماس، رغم خلافاته مع رئيس الوزراء وشركائه في الائتلاف الحكومي.
كما تشير تقارير صحفية إلى أن المنافسة الانتخابية بين نتنياهو وإيزنكوت تجري وسط مخاوف من استمرار الانقسام السياسي وصعوبة تشكيل ائتلاف حكومي، في وقت تواجه فيه إسرائيل تحديات تتعلق بعلاقاتها الدولية ومستقبلها الاقتصادي.
