كشف وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن نحو ألفي فلسطيني اضطروا إلى النزوح من أحد أحياء الخليل في الضفة الغربية لن يتمكنوا من العودة إلى منازلهم قبل أن ينتهي الجيش مما سماه "التعامل مع جميع ملفات حماس في الخليل".
منع العودة إلى المنازل
وأكد "كاتس"، في مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية العامة "كان"، مساء اليوم، أن نحو ألفي فلسطيني نزحوا من الحي، مشيرًا إلى أن وحدات عسكرية إسرائيلية مختارة تنفذ عمليات فيه حاليًا.
عملية عسكرية في الخليل
وتأتي تصريحات وزير الجيش الإسرائيلي عقب عملية عسكرية نفذها الجيش في مدينة الخليل، إثر مقتل جنديين إسرائيليين، بحسب ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثالث على التوالي، عدوانها الشامل على محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، وسط تصعيد الاقتحامات والاعتقالات وتشديد الحصار العسكري، حيث اعتقلت 20 مواطنا، في ظل تفاقم معاناة السكان في مختلف مناطق المحافظة.
اقتحامات واعتقالات واسعة
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر أمنية ومحلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت معظم أحياء مدينة الخليل، وداهمت منازل المواطنين وفتشتها، ونكلت بأصحابها، قبل أن تعتقل تقي فضل القواسمي، وأحمد عدلي الهيموني، ويوسف أبو داود، وأيمن أبو داود، ومحمود أبو داود، وجبريل ماهر أبو اصبيح.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدات دورا ويطا والسموع جنوب الخليل، واعتقلت نايف الرجوب، وسليم الرجوب، ونهاد مطير العواودة، وحسام محمود أبو راس، ورأفت محمود احريزات، وباسم أحمد الزعارير، وبلال عمر البدارين، وأيمن أبو عواد، ومحمد مصطفى الرواشدة، ومنير عيسى الحوامدة، وبراء الخلايلي، وذلك بعد مداهمة منازلهم والتنكيل بهم.
وفي بلدة ترقوميا غرب الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال محمد سمير طنينة وعلاء محمد قعقور، كما اعتقلت المواطن عبد الرحمن العرجا من بلدة حلحول شمال المحافظة.
حصار وتهجير قسري
ومن جهتها، شددت قوات الاحتلال حصارها العسكري المفروض على مدن وبلدات وقرى ومخيمات المحافظة، وأغلقت جميع الطرق المؤدية إليها، وطاردت كل من يحاول الدخول إليها أو الخروج منها.
والجدير بالذكر أن قوات الاحتلال تواصل إغلاق منطقتي "الجلدة" و"عين دير بحة" في مدينة الخليل، بعدما أخلت بالقوة أجزاء واسعة منهما، وأجبرت خلال الأيام الثلاثة الماضية أكثر من 200 عائلة على النزوح، وهجّرت قسرا 2500 مواطن من منطقتي دير بحة والجلدة من منازلهم.
