الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قياديين من حماس ويكشف مسار أموال بملايين الشواكل إلى الحركة (فيديو)

جانب من الفيديو
جانب من الفيديو

أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال شخصين قال إنهما شاركا في تحويل مبالغ مالية كبيرة إلى الجناح العسكري لحركة حماس، وذلك خلال غارتين منفصلتين استهدفتا قطاع غزة الأسبوع الماضي، في إطار ما وصفه بجهود تعطيل مصادر التمويل التي تستخدمها الفصائل الفلسطينية لإعادة بناء قدراتها العسكرية.

وأوضح الجيش أن الضربتين استهدفتا علاء إبراهيم نمر عرشي في مدينة غزة، وكرم رياض حسن أبو بطيحان في مخيم النصيرات وسط القطاع، مدعيا أن كليهما شارك في نقل أموال بملايين الشواكل إلى الحركة خلال الحرب.

غارتان منفصلتان تستهدفان شخصين في غزة

ذكر الجيش الإسرائيلي في بيان أن الغارة الأولى نفذت يوم الأربعاء في منطقة مدينة غزة، وأسفرت، وفق روايته، عن مقتل علاء إبراهيم نمر عرشي، الذي وصفه بأنه قائد خلية في الجناح العسكري لحركة حماس.

وأضاف أن الغارة الثانية وقعت يوم الثلاثاء في منطقة النصيرات، واستهدفت كرم رياض حسن أبو بطيحان، الذي قال إنه ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي واتهمه بالمشاركة في نقل الأموال إلى الجناح العسكري لحماس.

ولم يتضمن البيان تفاصيل مستقلة بشأن ملابسات الاستهدافين أو طبيعة الأدوار المالية المنسوبة إلى الشخصين، فيما لم ترد في المعلومات المنشورة تفاصيل عن تعقيب من حماس أو الجهاد الإسلامي على الاتهامات الإسرائيلية.

اتهامات بتحويل ملايين الشواكل من إيران وتركيا

زعم الجيش الإسرائيلي أن الشخصين نقلا خلال الحرب ملايين الشواكل من مصادر قال إنها مرتبطة بإيران وتركيا إلى الجناح العسكري لحركة حماس، وادعى أن هذه الأموال استخدمت في الفترة الأخيرة لدعم محاولات الحركة استعادة قدراتها العسكرية وتنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية والمواطنين الإسرائيليين، معتبرا أن ذلك يشكل خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار.

وتأتي هذه الاتهامات في سياق المساعي الإسرائيلية المعلنة لاستهداف شبكات التمويل والإمداد المرتبطة بالفصائل الفلسطينية، إذ تقول إسرائيل إن تعطيل التدفقات المالية يمثل جزءا من جهودها للحد من قدرة تلك الفصائل على إعادة تنظيم صفوفها.

غارة جديدة تستهدف مخزنا للأسلحة وسط القطاع

وفي تطور متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته وجهاز الأمن العام الشاباك نفذا يوم الخميس هجوما جويا في وسط قطاع غزة، استهدف مخزنا قال إن الجناح العسكري لحماس كان يستخدمه لتخزين أسلحة ووسائل قتالية متنوعة.

وبحسب البيان، احتوى الموقع على بنادق من طراز كلاشنيكوف، ومنصة إطلاق، وقذائف صاروخية، مشيرا إلى أن الغارة أدت إلى تدمير المخزن، ولم يقدم البيان تفاصيل إضافية عن حجم الأسلحة التي كانت موجودة في الموقع أو عن الخسائر الناجمة عن الهجوم.

التمويل والسلاح في صدارة التحركات الإسرائيلية داخل غزة

تعكس العمليات التي أعلن عنها الجيش الإسرائيلي تركيزا على استهداف ما يصفه بالبنية المالية والعسكرية للفصائل الفلسطينية داخل القطاع وفقًا لمزاعمه، بالتوازي مع الغارات التي تطال مواقع تخزين الأسلحة والأشخاص المتهمين بالمشاركة في نقل الأموال.

وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه قطاع غزة أوضاعا إنسانية وأمنية بالغة التعقيد، وسط استمرار تداعيات الحرب والدمار الواسع الذي طال المناطق السكنية والبنية التحتية.

روسيا اليوم