تحرك إيراني غير مسبوق.. طهران تجمع أطراف اتفاقية مكة وسط التصعيد

علم إيران
علم إيران

كشف علي باقري كني، نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الاثنين، عن اجتماع مرتقب في العاصمة طهران، يضم وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ورئيس الاستخبارات التركي إبراهيم قالن.

اجتماع أمني مرتقب في طهران

وأوضح "باقري كني" إن عاصم منير أبلغ أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي بقرار المسؤولين في السعودية وباكستان وتركيا التوجه إلى طهران لعقد اجتماع مشترك.

وأشار "باقري كني" إلى أن الاجتماع يأتي بمبادرة إيرانية، بهدف اتخاذ "خطوة فعالة" نحو بناء أمن إقليمي داخلي، بما يسهم في إقامة منطقة تنعم بالاستقرار والسلام.

وتابع "باقري كني": "استراتيجيتنا هي ضمان الأمن الإقليمي ومواجهة أي تدخل أو نفوذ أجنبي".

بحث تطورات الأمن الإقليمي

من جهتها، أفادت مراسلة قناة الجزيرة في طهران بأنه من المتوقع أن يلتقي المسؤولون الأمنيون مع محسن رضائي، لبحث تطورات الوضع الأمني الإقليمي والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

ويكتسب الاجتماع أهمية خاصة، كونه أول لقاء رفيع المستوى يجمع إيران بجميع الدول الموقعة على "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، منذ تصاعد التهديدات الأمنية المرتبطة بالحوثيين في اليمن، وتزايد التوترات الإقليمية خلال الفترة الأخيرة.

تحركات لاحتواء التصعيد

والجدير بالإشارة أن الاجتماع يأتي عقب زيارة أجراها قائد الجيش الباكستاني إلى طهران الأسبوع الماضي، التقى خلالها الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وعددًا من كبار المسؤولين الإيرانيين، في ظل جهود دبلوماسية متواصلة لاحتواء التصعيد في المنطقة.

كما يتزامن الاجتماع مع استمرار الهجمات الحوثية واستهداف الأراضي السعودية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما دفع دول اتفاقية مكة إلى تكثيف مشاوراتها الأمنية والعسكرية.

وكانت الدول الثلاث قد عقدت اجتماعًا طارئًا في الرياض خلال وقت سابق من الشهر الجاري، اتفقت خلاله على تعزيز آليات الاستجابة السريعة ونشر القدرات العسكرية المشتركة عند الضرورة.

ويذكر أن "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" التي وقعتها السعودية وتركيا وباكستان في أغسطس الماضي تنص على اعتبار أي هجوم مسلح يستهدف أحد أعضائها هجومًا على جميع الأطراف، مع الالتزام باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادة الدول الأعضاء وسلامة أراضيها.

معا