صعد يائير غولان، رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي، انتقاداته لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، معتبرا أن المعطيات السياسية الحالية تتيح تشكيل حكومة تغيير، ومشددا على أن تجاهل هذه الأرقام يتعارض مع القواعد الديمقراطية التي تقوم عليها إسرائيل.
وأوضح غولان، في منشور عبر منصة إكس، أن الفارق بين 65 و55 يعكس طبيعة العمل الديمقراطي، في إشارة إلى ما وصفه بامتلاك معسكر التغيير أغلبية إسرائيلية تسمح له بالمطالبة بتشكيل حكومة جديدة.
الأصوات العربية في قلب المعركة السياسية
وأكد غولان، أن استمرار الانقسام على أساس قومي وعرقي يهدد مستقبل المجتمع الإسرائيلي، داعيا إلى التخلي عن الخوف والعنصرية، ورافضا التعامل مع أصوات المواطنين العرب باعتبارها أقل قيمة من أصوات المواطنين اليهود.
وأشار إلى أن صوت الناخب في مدينة الطيرة يجب أن يتمتع بالوزن نفسه الذي يحظى به صوت الناخب في جفعات شموئيل، معتبرا أن استبعاد أصوات العرب من الحسابات السياسية يصب في مصلحة نتنياهو، ويعني التخلي عن مبدأ المساواة في المشاركة الديمقراطية.
الحريديم يثيرون جدلا حول مفهوم الصهيونية
وفي سياق انتقاداته، تطرق غولان إلى تركيبة المعسكر الداعم لنتنياهو، قائلا إن كتلته تضم 16 عضوا في الكنيست من أحزاب حريدية لا تتبنى الصهيونية، رغم أن قضايا الخدمة العسكرية والتهرب منها تشكل محور خلاف داخل المجتمع الإسرائيلي.
وتساءل غولان عن مدى اتساق موقف نتنياهو مع حديثه عن الأغلبية الصهيونية، معتبرا أنه إذا أراد اعتماد هذا المعيار، فعليه أولا استبعاد الأعضاء الستة عشر من حسابات كتلته، قبل استخدام الصهيونية معيارا لتقييم الآخرين.
נתניהו הפסיד. אני יודע לספור עד 120. 65 זה יותר מ-55. ככה עובדת הדמוקרטיה הישראלית. נקודה.
— Yair Golan - יאיר גולן (@YairGolan1) October 28, 2026
תמונת המציאות חייבת ללמד אותנו לקח אחד מהדהד: אין לנו עתיד כאן אם לא נפסיק לפחד. ואם לא נפסיק עם הגזענות. אסור לנו לקבל יותר את החלוקה הגזענית של נתניהו בין קולות יהודיים לקולות ערביים.…
أرقام يستند إليها معسكر التغيير
وبحسب الأرقام التي طرحها غولان، يمتلك معسكر التغيير أغلبية صهيونية تبلغ 49 مقعدا مقابل 39، فيما تصل أغلبيته الإسرائيلية إلى 65 مقابل 55، وهي أرقام استخدمها لتأكيد أن المعسكر الذي ينتمي إليه يملك، من وجهة نظره، الأساس السياسي للمطالبة بتشكيل حكومة بديلة.
وشدد على أن هذه المعطيات لا تتعلق بالأعداد وحدها، بل بالمسؤولية عن إدارة البلاد، داعيا إلى تشكيل حكومة تشارك فيها القوى العربية، وتعمل على تمثيل جميع المواطنين دون تمييز.
دعوة إلى حسم المواجهة السياسية
واختتم غولان تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب، بحسب موقفه، قيادة أكثر جرأة وقدرة على التحرك، مطالبا القوى الداعمة للتغيير بالتوقف عن التردد والانتقال إلى خطوات عملية لتشكيل حكومة جديدة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الخلافات داخل الساحة السياسية الإسرائيلية بشأن هوية الائتلاف الحاكم، ودور الأحزاب العربية، وقضايا التجنيد العسكري، وهي ملفات تتداخل في تحديد شكل التحالفات والخيارات المطروحة أمام المعسكرات السياسية المختلفة.
