ورقة الأحزاب العربية تقلب حسابات نتنياهو.. الطيبي يلوح بمسار بديل لتشكيل الحكومة الإسرائيلية

أحمد الطيبي
أحمد الطيبي

أعلن النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي، اليوم الأربعاء، استعداد القوائم العربية لتقديم الدعم لمعسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، في مسعى لمنع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من تشكيل حكومة جديدة، وفتح الطريق أمام بديل سياسي للحكومة الحالية.

وجاء موقف الطيبي في أعقاب ظهور نتائج فرز الأصوات، وسط مشهد انتخابي معقد وتنافس بين المعسكرات السياسية الإسرائيلية، بما يضع مواقف الأحزاب العربية أمام اختبار مهم في تحديد شكل الائتلاف المقبل.

رسالة إلى معسكر آيزنكوت لحسم المعركة السياسية

وأكد الطيبي، في تصريحات صحفية، أن الخريطة السياسية التي أفرزتها الانتخابات تتيح للمعارضة فرصة لتشكيل حكومة تنهي حكم اليمين، مشيرًا إلى أن نجاح هذا المسار يتطلب اتخاذ قرار سياسي جريء من جانب معسكر التغيير.

وقال الطيبي إن معسكر المعارضة بقيادة آيزنكوت قد يتمكن من تشكيل الحكومة إذا امتلك الشجاعة اللازمة، مضيفًا أن القوائم العربية مستعدة لتقديم المساعدة لتحقيق هذا الهدف.

1.webp


 

وتعكس هذه التصريحات استعداد الأحزاب العربية للانخراط في المشاورات السياسية المرتبطة بتشكيل الحكومة، في وقت تسعى فيه القوى المتنافسة إلى استقطاب الدعم اللازم لتعزيز فرصها داخل الكنيست.

حسابات تشكيل الحكومة تدخل مرحلة حاسمة

ويأتي موقف الطيبي في ظل حالة من التعقيد السياسي عقب الانتخابات مع تقارب موازين القوى بين المعسكرات المتنافسة، مما يجعل مواقف الأحزاب العربية عاملًا محتمل التأثير في المفاوضات المقبلة.

وبين مساعي نتنياهو لتشكيل حكومة جديدة وتحركات المعارضة للبحث عن بديل، تبرز قدرة الأطراف على بناء تحالفات برلمانية بوصفها أحد العوامل الأساسية في تحديد مسار المرحلة المقبلة.

ومع إعلان الطيبي استعداد القوائم العربية لدعم معسكر آيزنكوت، تتجه الأنظار إلى رد المعارضة على هذه المبادرة، ومدى قدرتها على تحويل الدعم المعلن إلى تفاهمات سياسية تتيح لها السعي نحو تشكيل حكومة بديلة.

فلسطين الآن