بدأت ملامح التحالفات السياسية في إسرائيل تتشكل عقب إعلان نتائج الانتخابات، مع تحركات يقودها رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت، بالتنسيق مع رئيس حزب "هناك مستقبل" يائير لابيد، لبحث الخطوات المقبلة وتوحيد المواقف بشأن تشكيل الحكومة الجديدة.
وشهد مساء السبت لقاءً بين آيزنكوت ولابيد في منزل الأخير، تناول تداعيات النتائج الانتخابية وآليات التعاون بين الطرفين، وسط ترقب لما ستسفر عنه المشاورات الجارية بين أحزاب معسكر التغيير.
آيزنكوت ولابيد يبحثان الخطوة التالية
وأوضح بيان مشترك صدر عقب اللقاء أن الجانبين ناقشا نتائج الانتخابات وسبل تنسيق التحركات السياسية خلال المرحلة المقبلة، مؤكدين التزامهما بالعمل على تنفيذ ما وصفاه بإرادة الناخبين.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت تسعى فيه القوى المناهضة لمعسكر بنيامين نتنياهو إلى ترتيب صفوفها، وتحديد شكل التعاون بينها قبل الدخول في مفاوضات تشكيل الحكومة.
اسم آيزنكوت أو لابيد مطروح لرئاسة الكنيست
وفي تطور متصل، ذكرت القناة 12 العبرية أن معسكر التغيير يدرس ترشيح غادي آيزنكوت أو يائير لابيد لتولي منصب رئيس الكنيست خلال الدورة المقبلة.
ويعكس طرح الاسمين استمرار المشاورات بشأن توزيع المناصب الرئيسية داخل المعسكر، بالتوازي مع محاولات بناء تفاهمات تضمن تنسيق المواقف بين مكوناته.

ليبرمان يحسم موقفه من المنصب
من جانبه، أعلن رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان أنه لا يعتزم المطالبة بمنصب رئيس الكنيست في الدورة البرلمانية المقبلة، نافيًا وجود رغبة لديه في تولي هذا الموقع.
ويأتي موقف ليبرمان في ظل تداول أسماء عدد من قادة الأحزاب لتولي المناصب البرلمانية، مع استمرار الاتصالات بشأن ترتيبات المرحلة السياسية المقبلة.
مشاورات الحاخامات تدخل على خط تشكيل الحكومة
وبالتوازي مع تحركات أحزاب معسكر التغيير، يستعد أعضاء كتلة "ديغل هتوراه" لعقد مشاورات مع الحاخامين دوف لاندو وموشيه هليل هيرش، لبحث نتائج الانتخابات وإمكانية الدخول في مفاوضات مع آيزنكوت بشأن تشكيل الحكومة.
ومن المنتظر أن يشارك في هذه المشاورات يعقوب آشر، رئيس كتلة "يهدوت هتوراه" في الكنيست، بهدف بلورة موقف الكتلة من الاتصالات السياسية والتحالفات المحتملة.
وتكشف هذه التحركات عن اتساع دائرة المشاورات داخل الساحة الإسرائيلية، حيث لا تقتصر المنافسة على توزيع المناصب، بل تمتد إلى تحديد التحالفات التي ستشارك في رسم شكل الحكومة المقبلة.
