شهادة غامضة ومواجهة ساخنة.. ما علاقة بوتين بأزمة الديهي وعلاء مبارك؟

علاء مبارك
علاء مبارك

تحول منشور للإعلامي المصري نشأت الديهي إلى محور سجال علني مع علاء مبارك، نجل الرئيس المصري الأسبق، بعدما نشر الديهي صورة شهادة تقدير قال إنها مقدمة من الرئاسة الروسية، الأمر الذي دفع مبارك إلى التشكيك في دقة المعلومة ومطالبته بتوضيح الجهة الحقيقية التي أصدرت الوثيقة.

وبدأت الأزمة عندما استعرض الديهي الشهادة عبر حسابه على منصة إكس، معبرا عن اعتزازه بالتكريم الذي حصل عليه خلال مشاركته في فعاليات روسية، قبل أن يتدخل علاء مبارك موضحا أن الوثيقة صادرة عن جهة مستقلة وليست عن الرئاسة الروسية، وهو ما أعقبه حذف المنشور.

تفاصيل الوثيقة تفتح باب التساؤلات

وتعود خلفية الواقعة إلى مشاركة نشأت الديهي في تغطية القمة الروسية الإفريقية بالعاصمة موسكو، حيث أجرى حوارا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وطرح عليه تساؤلات بشأن دور روسيا في تسوية النزاعات داخل القارة الإفريقية، إلى جانب احتمالات اندلاع مواجهة عسكرية مع أوروبا.

وخلال اللقاء، طلب بوتين من الإعلامي المصري التعريف بنفسه والجهة التي يمثلها، ليرد الديهي بأنه نشأت الديهي من القناة العاشرة المصرية، وهي اللحظة التي أثارت تفاعلا واسعا وتعليقات ساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي وقت لاحق، نشر الديهي صورة شهادة باللغة الإنجليزية، مشيرا إلى أنها تكريم من الرئاسة الروسية، إلا أن تفاصيل الوثيقة أظهرت أنها تحمل اسم اللجنة المنظمة للقمة الروسية الإفريقية الثالثة، واسم أنطون كوبياكوف بصفته مستشارا للرئيس الروسي ونائبا لرئيس اللجنة المنظمة.

علاء مبارك يطالب بتصحيح الرواية

وعلق علاء مبارك على المنشور مهنئا الديهي بالتكريم، لكنه شدد على ضرورة توضيح الجهة التي أصدرت الشهادة، مؤكدا أنها، إذا كانت صحيحة، صادرة عن الجهة المنظمة للمنتدى الإعلامي الروسي الإفريقي، وهي مؤسسة روسية مستقلة لا تتبع الرئاسة الروسية.

وطالب مبارك الإعلامي المصري بتصحيح المعلومة حتى لا تصل إلى الجمهور بصورة غير دقيقة، مؤكدا تقديره للتكريم مع ضرورة تحديد مصدره الحقيقي.

انتقادات تتجاوز الشهادة إلى لقاء بوتين

ولم تقتصر تعليقات علاء مبارك على مسألة الجهة المانحة، إذ انتقل إلى انتقاد طريقة تقديم الديهي لنفسه أمام الرئيس الروسي، متسائلا عن حقيقة القناة العاشرة المصرية التي أعلن أنه يمثلها.

وأشار مبارك إلى أنه لم يجد، بحسب ما ذكر في منشوره، قناة مصرية بهذا الاسم أو ترددا معروفا لها، واصفا إياها بالقناة الوهمية، كما تساءل عن الكيفية التي سيقدم بها الديهي نفسه إذا أتيحت له فرصة لقاء بوتين مجددا.

واختتم مبارك انتقاداته بالقول إن الموقف الذي تعرض له الديهي كان سببا في موجة السخرية المتداولة، معتبرا أنه يتحمل مسؤولية ما أثاره ظهوره وتصريحاته من جدل، بينما ظل الخلاف بين الطرفين محور اهتمام المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي.

 

المصري اليوم