أثار البرنامج الكوميدي الأميركي الشهير "ساترداي نايت لايف" حالة من الجدل، عقب تقديم فقرة ساخرة ربطت بين الانتخابات الإسرائيلية والحرب المستمرة على قطاع غزة، في إشارة إلى تداعيات التصعيد العسكري وموقف الناخبين الإسرائيليين منه.
وجاءت الفقرة بعد تسجيل انتخابات الكنيست، التي أُجريت في 27 أكتوبر، نسبة مشاركة بلغت 77.9%، وهي الأعلى منذ عقود، ما دفع مقدم البرنامج مايكل تشي إلى التعليق بسخرية على الإقبال الكبير على صناديق الاقتراع.
مايكل تشي يضع الحرب على غزة في قلب السخرية
وخلال فقرة "تحديث نهاية الأسبوع"، وجه تشي انتقادات ساخرة للناخبين الإسرائيليين، متسائلاً عما إذا كان اختيارهم السياسي سيتجه نحو اليمين أو اليسار أو ما وصفه بـ"الإبادة الجماعية"، في إشارة إلى الحرب الإسرائيلية على القطاع وما خلفته من تداعيات إنسانية واسعة.
وأثار هذا الربط تفاعلاً واسعاً، بعدما نقل النقاش من المنافسة السياسية داخل إسرائيل إلى مسؤولية الناخبين عن السياسات المرتبطة بالحرب على غزة.

منظمات مؤيدة لإسرائيل تهاجم الفقرة
في المقابل، واجه البرنامج انتقادات من جهات مؤيدة لإسرائيل، من بينها "حملة مكافحة معاداة السامية" ومنظمة "ستاند وذ أس"، إذ اعتبرت أن الفقرة تتعامل مع الإبادة الجماعية باعتبارها خياراً سياسياً يمكن المفاضلة بينه وبين التوجهات الانتخابية الأخرى.
وعلى الجانب الآخر، أبدى عدد من المشاهدين إعجابهم بالمقطع، واعتبروه نموذجاً للسخرية السياسية الحادة التي تسلط الضوء على المواقف الإسرائيلية من الحرب في قطاع غزة.
