أفادت قناة "كان" العبرية، بأن رئيس حزب "يشار!" غادي آيزنكوت أبلغ خلال محادثات مغلقة برفضه التام المشاركة في أي حكومة يتولى بنيامين نتنياهو رئاستها، مؤكدا أنه سيتمسك بموقفه حتى في حال تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب للضغط عليه، إذ يرى أن تشكيل الحكومة مسألة إسرائيلية داخلية، ولن يقبل بتدخل أي طرف خارجي فيها.
تمسك بالموقف ورفض التدخل
وبعد التقارير التي تناولت تحركاته ومواقفه السياسية، نفى "آيزنكوت" صحة التسريبات المتداولة، واعتبرها مناورات إعلامية مضللة ومحاولات تنتمي إلى أساليب السياسة القديمة، مشددا على أنها لن تؤثر في قراراته.
كما أكد "آيزنكوت" أنه سيتولى بنفسه إبلاغ الجمهور، بشكل مباشر وموثوق، بأي مستجدات تتعلق بمواقفه وتحركاته.
اجتماع خماسي لتنسيق التحركات
وفي السياق ذاته، ذكرت القناة العبرية أن قادة "كتلة التغيير"، وهم غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت ويائير لابيد وأفيغدور ليبرمان ويائير غولان، من المقرر أن يعقدوا اجتماعا خماسيا صباح غد الثلاثاء، لبحث تنسيق خطواتهم المقبلة.
وجاء الاجتماع بعد إعلان حزبي "إسرائيل بيتنا" و"الديمقراطيون" عزمهما التوصية لدى رئيس الدولة بتكليف "آيزنكوت" بمهمة تشكيل الحكومة.
خلافات حول شكل الحكومة المقبلة
وبالرغم من التوصية المرتقبة، وجه رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان انتقادات حادة إلى آيزنكوت خلال اجتماع كتلته البرلمانية، محملا إياه مسؤولية انخفاض عدد مقاعد الكتلة إلى 48 مقعدا، بسبب ما وصفه بإدارة "حملة انتخابية أنانية"، كما أكد رفضه الانضمام إلى أي حكومة أقلية.
وفي المقابل، كشفت القناة أن مقربين من نتنياهو أبلغوا آيزنكوت برسالة مباشرة، تضمنت اشتراط عدم تغيير رئيس الكنيست أمير أوحانا، مقابل فتح المجال أمام إجراء مفاوضات بشأن تشكيل حكومة وحدة.
إلا أن المقربين من "آيزنكوت" أكدوا تمسكهم بخطة استبدال أوحانا، مجددين موقفهم الرافض للمشاركة في أي حكومة يقودها نتنياهو، ومشددين على أن هذا الخيار غير مطروح للنقاش.
