البوابة 24

البوابة 24

لن تتوقع.. رجل يلقي بزوجته في النيل لسببٍ صادم

صورة توضيحية

فلسطين - البوابة 24

في الوقت الذي كانت تجلس فيه الزوجة الشابة داخل القارب الشراعي تنظر إلى مياه النيل التي تحمل في حركتها حنان، تلمع عينيها وتغمرها سعادة بالغة يجول بخاطرها الذكريات، وتنظر إلى زوجها بين الحين والآخر بنظرات ناعمة، ولم تكن تعلم ماذا يخبئ لها القدر.

بداية القصة

وكانت البداية عندما فوجئت الزوجة بزوجها يطلب منها الاستعداد للخروج للتنزه في رحلة نيلية إلى القناطر الخيرية شمال العاصمة المصرية القاهرة، تهللت أساريرها وابتسمت الفرحة والبهجة على وجهها.

وجلست الزوجة داخل القارب الشراعي وإذا الدنيا من حولها نغم حلو وساحر، تفسح للعواطف طريقًا، يخفق قلبها، وتتطاير الذكريات سابحة، وعلى قرابة من الشاطئ يطلب منها الزوج الصعود إلى حافة إحدى الكباري ليلتقط لها بعض الصور.

وتحولت الابتسامة من على وجه الزوجة إلى رعب وهلع عندما قام الزوج وبسرعة شديدة بدفعها من فوق حافة الكوبري، وسقطت في المياة تخترق صرخاتها الصمت، تصارع الموت، بينما يفر الزوج هاربًا تاركًا إياها تلاقي مصيرها رغم علمه بأنها لاتجيد السباحة، وتدخلت العناية الإلهية ونجح الأهالي في إنقاذها من الغرق.

انهيار الزوجة

وانهارت الزوجة باكيةً يجول بخاطرها عدة أسئلة لم تجد إجابة لها، وتغوص في بحر من الأفكار، وتقدمت بتحرير محضر ضد الزوج تتهمه فيه بالشروع في قتلها، وتقدمت برفع دعوى طلاق، إلى جانب الدعوى الجنائية.

وكانت المفاجأة التي فجرها الزوج أمام هيئة المحكمة قائلا: "لم أحاول أن أقتل زوجتي، وإنني قمت بدفعها إلى النيل كي تصاب بصدمة، ويزول عنها العقم، وتنجب لي طفلًا، وإني أحبها، وفعلت ذلك عندما أشار علي أحد الأشخاص الذي يعمل بوسائل الشعوذة".

قرار المحكمة

وقررت المحكمة تطليق الزوجة، إلى جانب الدعوى الجنائية، والتفريق بينهما، حيث أخل الزوج بواجب الزوجية المقدس، وهو صيانة حياة زوجته وحسن معاشرتها وإخلاصه لها، وعدم تعريض حياتها للخطر، ومحاولة قتلها تحت أي ظرف من الظروف، وأتباعه لأساليب ووسائل الشعوذة، ومفاجأتها، وقوله بدفعها في النيل يترتب عليه إمكانية فك عقمها، وتنجب له ما يريد من ذرية، وإنه لو لم يكن يتعمد ذلك لأسرع لنجدتها، وإغاثتها لكنه فر من مكان الحادث، وتركها تصارع أمواج النيل، فإن ماحدث يمثل ضررًا بالغًا، ويتوجب التطليق، والتفريق بينهما حرصا على حياة الزوجة.

أخبار اليوم