البوابة 24

البوابة 24

بين حزن وفرح.. الأسير محمد العارضة يروي تفاصيل حريته واعتقاله (فيديو)

الاسير محمد العارضة

فلسطين - البوابة 24

ذكر  خالد محاجنة، محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ليلة الأربعاء، عن تفاصيل لقاءه مع الأسير محمد العارضة الذي أعادت سلطات الاحتلال اعتقاله، بعد أن تمكن الهروب من السجن مع خمسه من زملائه الأسرى.

وأفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن الأسير العارضة يتعرض لتحقيق قاسي، وتعرض للضرب المفرط أثناء اعتقاله، وتم ضرب رأسه بالأرض، وهو مصاب فوق العين اليمنى، ولم يتلقى العلاج لحتى الآن.

وتابع: أنه تم نقله لمركز تحقيق الناصرة، وحقق معه أكثر من 20 ضابط في المخابرات في غرفة صغيرة جدا، وتم تجريده من كافة ملابسه بما فيها الملابس الداخلية لساعات طويلة، واعطوه شال ليغطي فيه الاعضاء الداخلية، ونقلوه بعدها لمعتقل الجلمة، ويتم التحقيق بشكل متواصل، وخلال مدة الاعتقال لم ينم 5 ساعات، ويحاولون مساومته، لتوريط نفسه وأبناء عائلته، مع المسبات والشتائم.

وقال محاجنة إن: الأسير محمد العارضة أخبره بتفاصيل مفرحة، أنه خرج من السجن بعد 22 عاماً من الأسر وتذوق فاكهة الصبر والزيتون من بساتين مرج ابن عامر، مضيفاً أن: التفاصيل البسيطة كانت مهمة للأسير محمد وأغنته عن 22 عام في المعتقل.

وقال محاجنة إن أحد المحققين هدده قائلاً:  أنت لا تستحق الحياة وتستحق أن أطلق النار على رأسك.

وكشف الأسير محمد العارضة أن اعتقالهم تم بالصدفة البحتة، وذلك حينما قام أحد جنود الاحتلال بمد يده إلى الشاحنة خلال فحص روتيني، فأمسك بيده، وقال أنه حاول الهرب لكن دون جدوى جراء وجود أعداد كبيرة من الجنود، الذين لم يشعروا بوجود العارضة والزبيدي  في زاوية الشاحنة لفترة طويلة ورغم قربهم منهما.

وتابع المحامي محاجنة: ولم يذق العارضة والزبيدي لم يشربوا نقطة ماء واحدة، ما أدى إلى إنهاكهما نظراً لافتقادهما للماء أكثر من 48 ساعة، لذا لم يستطيعا المشي ومواصلة الطريق.

مردفاً أن: الأسير العارضة، جاء وهو يشعر بالبرد خلال يومين نام ساعة واحدة وأثناء 5 أيام لم ينم عشر ساعات، كما أنه لايعرف الوقت فقد تم سحب ساعته منه، فلا يعرف مواعيد الصلاة ولا التاريخ ولا الأيام.

وقال إن محققي المخابرات يرفضون طلب الأسير العارضة اليومي بنقله للعيادة لتلقي العلاج، مضيفًا أنه قد بدت على جبينه آثار الجروح نتيجة الضرب الشديد عند اعتقاله.

وأكد المحامي أن الأسير العارضة يرفض كل التهم الموجهة له، ويلتزم الصمت رغم كل محاولات الضغط والتعذيب لتوريط أفراد عائلته، موضحاً أن العارضة رد على المحققين بقوله: "أنا تجولت في أراضي عام 48، وكنت أبحث عن حريتي ولقاء أمي.

وعن حريته بعد الخروج من السجن يقول العارضة للمحامي محاجنة إن أيام حريته القليلة بعد الخروج من النفق أغنته عن 22 عاما في المعتقل، وأن العودة للمعتقل لاتهمه بشيء.

وأخبر العارضة المحامي محاجنة أن سيكتب كل ما مر به خلال الأيام الخمسة من حريته.

 

 

 

 

 

البوابة 24