البوابة 24

البوابة 24

مسؤول يحسم الجدل حول استضافة السعودية لبطولة كأس العالم 2030

السعودية تستضيف بطولة كأس العالم

اختلفت تصريحات المسؤولين السعوديين حول فكرة استضافة المملكة لبطولة كأس العالم 2030، بعد النجاح الذي حققته قطر وأذهل العالم.

مَن ينظّم كأس العالم 2030؟

وأعلن وزير السياحة السعودي “أحمد الخطيب”، في وقت سابق، أنّ بلاده تفكر في تقديم عرض مشترك مع مصر واليونان، لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم في 2030، وقال في مقابلة مع وكالة “بلومبرغ” إنّ بلاده “تدرس تقديم عرض لتنظيم البطولة بالشراكة مع مصر واليونان”.

فيما قالت السياحة السعودية، التي يمثّلها الخطيب، في بيان حديث، إن السعودية لم تعمل على تقديم عرض رسمي لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2030.

وقالت الوزارة، في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إنّ السعودية تهتم دائماً باستضافة الأحداث الرياضية الهامة، كجزء من الترويج للرياضة والسياحة داخلياً تماشياً مع أهداف رؤية المملكة 2030.

وفي نوفمبر الحالي، أشار وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، إلى عدم وجود أي عرض لتنظيم كأس العالم 2030.

وأضاف الوزير السعودي في تصريحات لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، أن المملكة تركّز حالياً على ملفي استضافتها لكأس آسيا للرجال 2027، وللسيدات 2025.

ولم يستبعد الأمير السعودي اهتمامَ المملكة باستضافة المونديال في المستقبل، حيث تسعى إلى مبادرات للتنويع من اقتصادها النفطي.

وقال الأمير السعودي: “نحتاج إلى رفع مستوى بعض مواقعنا. لدينا الكثير من الملاعب التي تلبي المتطلبات التي نحتاجها ، لكن استضافة مثل هذا الحدث لا يتعلق فقط بالملاعب ، بل يتعلق بالبنية التحتية ، والناس وتأهيل الجميع لمثل هذا الحدث”.

الغسيل الرياضي والقوة الناعمة

وكانت المملكة العربية السعودية، قد فازت بالفعل باستضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية لعام 2029، في منتجع جبلي مخطط له في مشروع نيوم الرئيسي للدولة الخليجية، والذي تبلغ تكلفته 500 مليار دولار، كما نظّمت سباق سيارات “فورمولا 1” سنوياً، والكثير من مباريات الملاكمة عالية المستوى وبطولات الجولف.

ويتهم الإعلام الغربي السعودية بـ “الغسيل الرياضي”، أي استخدام الرياضة لتحسين السمعة وإعطاء صورة إيجابية عن المملكة، مثل قطر التي تستضيف كأس العالم في الوقت الحالي.

وتسعى السعودية الغنية بالنفط نحو تكثيف بنيتها التحتية بقوة، ضمن طموحاتها لتنويع اقتصادها وتعزيز السياحة لتصبح مركزًا للسفر إلى الوجهات.

وأعلن ولي العهد محمد بن سلمان، في وقت سابق، عن المخطط الرئيسي لمطار جديد، مطار الملك سلمان الدولي، لتعزيز مكانة الرياض كمركز لوجستي عالمي، وتحفيز النقل والتجارة والسياحة، والعمل كجسر يربط بين الشرق والغرب.

images (99).jpeg
 

قائمة الأحداث الرياضية

ووفقا لما ذكرته صحيفة “تايم” البريطانية، فإن محاولة السعودية استضافة كأس العالم، ستضيف إلى قائمة الأحداث الرياضية التي تستضيفها أكبر دولة مصدّرة للنفط في العالم، حيث تتطلع إلى فتح اقتصادها أمام السياح والتنويع، بعيداً عن الاعتماد على مبيعات الطاقة.

وبينما لم تؤكد مصر واليونان خططَ تقديم عطاء مشترك، تشير تقارير إعلامية إلى أنّ العرض سيتعارض مع عرض مشترك من الأرجنتين وأوروغواي وتشيلي وباراغواي، بالإضافة إلى عرض من إسبانيا والبرتغال.

وكان ابن سلمان -الحاكم الفعلي للمملكة- قد حضر حفل افتتاح كأس العالم في قطر الأسبوعَ الماضي، بالإضافة إلى رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، بعد أيام من إلغاء رحلة إلى اليابان، أحد كبار مشتري النفط من المملكة.

تويتر