لحظات المواجهة الأخيرة.. كاميرا جندي إسرائيلي توثق استشهاد يحيى السنوار في رفح (فيديو)

الشهيد يحيى السنوار
الشهيد يحيى السنوار

أظهر مقطع فيديو مصور بكاميرا جندي إسرائيلي لحظات المواجهة الأولى بين قوات الجيش الإسرائيلي والمجموعة التي كان يقودها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يحيى السنوار، في رفح جنوب قطاع غزة، وذلك قبل استشهاده في 17 أكتوبر.

وبحسب ما نقلته القناة 12 الإسرائيلية، ففي الساعة العاشرة من صباح الأربعاء 16 أكتوبر، رصد جندي من الكتيبة 450 التابعة لجيش الاحتلال ثلاثة أشخاص يتنقلون في حي تل السلطان المدمر شرق رفح. وأبلغ قائده قائلاً: "أعتقد أن هناك ثلاثة مسلحين يتجولون هناك، قد يكونون داخل المنزل".

تحركت قوة من الكتيبة نحو الموقع وحددت مكان المجموعة. وفقاً لرواية الجنود الإسرائيليين، رُصد ثلاثة أفراد، اثنان يسيران في المقدمة ملفوفين بالبطانيات، وشخص ثالث يسير خلفهم مرتدياً سترة قتالية ويحمل مسدساً مع تغطية وجهه. لم يتخيلوا حينها أن هذا الشخص هو السنوار.

الكاميرا المثبتة على خوذة أحد الجنود وثقت اللحظات التي تلت اكتشاف المجموعة. أطلقت القوات الإسرائيلية النار، ما أدى إلى إصابة يد السنوار. بعدها انقسمت المجموعة؛ اثنان دخلا منزلاً مجاوراً، بينما لجأ السنوار إلى منزل آخر.

أحد الجنود أبلغ عبر اللاسلكي: "شاهدته يدخل إلى هذا المنزل". بعد ذلك فتح السنوار النار على الجنود الإسرائيليين، مصيباً أحدهم بجروح خطيرة. وبينما كان يهم برمي قنبلة يدوية باتجاههم، تدخلت الدبابات ووجهت مدافعها نحو المنزل.

وكالات