ضربة موجعة.. قرار صادم من فرنسا ضد الأسلحة الهجومية الإسرائيلية 

إسرائيل وفرنسا
إسرائيل وفرنسا

في تطور لافت يحمل أبعادًا دبلوماسية وتقنية حساسة، أعلنت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، اليوم الإثنين، عن إغلاق مفاجئ للجناح الإسرائيلي في معرض باريس الجوي الدولي، وذلك بعد تغطيته بالكامل بقطعة قماش سوداء، ما أثار الكثير من التساؤلات حول خلفيات هذا القرار الذي اتخذ في اللحظات الأخيرة.

ووفقًا لما نشرته الصحيفة، جاء القرار استجابة لأوامر أصدرها منظمو المعرض باسم الحكومة الفرنسية، قبل يوم واحد فقط من افتتاح الحدث، طالبوا خلالها بإزالة كافة الأسلحة الهجومية من الأجنحة التي تمثل الصناعات الدفاعية الإسرائيلية، في خطوة اعتبرتها وزارة الجيش الإسرائيلية خروجًا عن الأعراف المعتمدة في معارض الدفاع العالمية.

رفض رسمي

رفضت وزارة الجيش الإسرائيلية رسميًا الامتثال لهذا الطلب، وصرحت بأن المدير العام للوزارة، اللواء الاحتياطي أمير برعام، هو من أصدر تعليماته بعدم إزالة الأسلحة الهجومية من الجناح الإسرائيلي.

لكن، وفي خطوة وصفها الإعلام العبري بأنها "أحادية الجانب"، قام منظمو المعرض خلال ساعات الليل بإزالة المعروضات الهجومية من الجناح دون تنسيق مسبق، رغم أن طواقم وزارة الجيش والشركات الإسرائيلية كانت قد أتمت تجهيز الجناح والعرض قبل ساعات من ذلك.

معلومات مسربة 

وكانت صحيفة معاريف الإسرائيلية قد نشرت تقريرًا الأسبوع الماضي كشف عن نية الصناعات العسكرية الإسرائيلية عرض مجموعة من الأسلحة المتطورة، التي تم اختبارها ميدانيًا في ساحات غزة ولبنان في معرض باريس الجوي، وأبرز ما كان سيتم كشفه هو تقنيات الدفاع الجوي القائمة على أشعة الليزر، المستخدمة في اعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة.

كما أشارت الصحيفة إلى أن الجناح الإسرائيلي كان سيضم نماذج متقدمة من أنظمة اعتراض جديدة جرى تطويرها مؤخرًا في ضوء الحرب المستمرة، في مقدمتها:

  • نظام "ماجن أور" من تطوير شركة رافائيل، والذي يستخدم أشعة الليزر لتحييد الطائرات بدون طيار، القذائف، والصواريخ قصيرة المدى.
  • أنظمة محسنة من القبة الحديدية ومقلاع داوود، التي شهدت تحديثات تكنولوجية واسعة عقب تجاربها في الحرب على غزة.
  • نماذج من الاعتراضات الليزرية الجوية التي بدأت إسرائيل باستخدامها ميدانيًا في الأسابيع الأخيرة.
  • شركات دفاعية إسرائيلية متقدمة كانت تستعد لعرض ابتكاراتها

وكان من المقرر أن تشارك في الجناح المغلق كبرى شركات الصناعات الأمنية الإسرائيلية، مثل:

  • إلبيت سيستمز، التي كانت تعتزم عرض منظومات دفاعية مخصصة للقوات الجوية، تلبي الاحتياجات التشغيلية المتغيرة في الحروب الحديثة.
  • رافائيل، التي كانت تجهز لاستعراض تقنيات الليزر الموجه للدفاع الجوي، بالإضافة إلى أنظمة صاروخية جديدة.
  • الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI)، المعروفة بتطوير الطائرات بدون طيار وأنظمة الرادار.
لبنان 24