هيئة البث تكشف تعقيد جديد في ملف الرهائن المحتجزين لدى حماس.. إسرائيل تنتظر حسم هذا الأمر

الرهائن الإسرائيليين لدى حماس
الرهائن الإسرائيليين لدى حماس

في ظل تصاعد التوتر العسكري بين إسرائيل وإيران، كشفت هيئة البث العبرية عن تعقيد إضافي يهدد ملف الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس، مؤكدة أن أفق المفاوضات الراهنة يبدو مسدودًا، وأنه لا يتوقع إحراز أي تقدم فعلي في هذا الملف حتى تتضح مآلات المواجهة الجارية مع طهران.

وأوضحت الهيئة أن حركة حماس تتابع تطورات الحرب الإيرانية الإسرائيلية باهتمام بالغ، وتدخل نتائجها المحتملة كعنصر مؤثر في حساباتها التفاوضية، ما يزيد من صعوبة التوصل إلى اتفاق شامل في الوقت الحالي.

فجوات كبيرة 

وبحسب التقرير، ترى إسرائيل أن المفاوضات حول الرهائن لا تزال تشهد فجوات كبيرة، رغم طرح مقترح جديد من قبل الوسيط الأمريكي ستيف ويتكوف، إلا أن تلك الفجوات تعيق تحقيق أي اختراق جوهري، خاصة في ظل عدم تواجد أي وفد تفاوضي إسرائيلي حاليًا في القاهرة، في حين وصل وفد من حماس إلى العاصمة المصرية يوم السبت الماضي، لمواصلة النقاشات المتعلقة بوقف إطلاق النار وملف الأسرى والرهائن.

وأثار هذا الجمود حالة من القلق المتصاعد لدى عائلات الرهائن الإسرائيليين، الذين يخشون أن يؤدي التصعيد مع إيران إلى تراجع الاهتمام السياسي والإعلامي بقضيتهم، مما قد يبعدها عن جدول الأولويات الرسمية والدولية في المرحلة الراهنة.

تلميحات نتنياهو 

وفي هذا السياق، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤتمرًا صحافيًا أمس الأحد، حاول من خلاله طمأنة عائلات الرهائن والرأي العام الداخلي، مؤكدًا أنه لا يزال ملتزمًا تمامًا بإعادة جميع الرهائن إلى ديارهم.

لكن نتنياهو ربط هذه القضية بالوضع العسكري العام، قائلاً إن العملية العسكرية ضد إيران تخدم أهداف إسرائيل الاستراتيجية في غزة أيضًا، بما في ذلك الضغط على حماس واستعادة الرهائن، ومع ذلك، أقر بأن تحقيق هذه الأهداف سيحتاج إلى وقت أطول، ما يعني ضمنيًا أن ملف الرهائن لن يحسم قريبًا.

وتسلط التصريحات الإسرائيلية الأخيرة الضوء على الترابط المتزايد بين الملفات الإقليمية الكبرى، حيث باتت قضية الرهائن رهينة التوتر الإيراني الإسرائيلي، في ظل غياب الثقة بين الأطراف المعنية، وتضارب الأولويات بين العمل العسكري والتحرك الدبلوماسي.

إرم نيوز