في تصريحات جديدة أدلى بها اليوم الأربعاء، عبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تفاؤله إزاء تطورات الملف الفلسطيني، قائلاً إن هناك أخبارًا جيدة قادمة بشأن غزة، مرجعًا هذا التقدم إلى العملية العسكرية الأميركية الأخيرة التي استهدفت منشآت نووية داخل إيران.
وأضاف ترامب: "نحن نحرز تقدمًا كبيرًا في غزة، وأعتقد أن الضربة التي نفذناها ضد إيران ساعدت كثيرًا في تحريك هذا الملف".
جاء تصريحه هذا في وقت تتسارع فيه المساعي الدولية للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب المستمرة في القطاع منذ أكتوبر 2023، وسط تعثر مفاوضات تبادل الأسرى.
تل أبيب تتراجع
وتابع ترامب تصريحاته لوسائل الإعلام قائلاً إن إسرائيل أعادت الطائرات التي كانت جاهزة للمشاركة في ضربة عسكرية مباشرة ضد إيران، في إشارة إلى تراجع تل أبيب عن توجيه هجوم شامل بعد تنفيذ الولايات المتحدة لعمليتها الجوية واسعة النطاق.
وشدد ترامب على أن إدارته لن تسمح للإيرانيين بتخصيب أي يورانيوم بعد الآن، في إشارة واضحة إلى عزمه تشديد القيود على البرنامج النووي الإيراني.
لكنه في الوقت نفسه لم يغلق باب التواصل مع طهران، حيث قال: "سينتهي بنا المطاف إلى نوع من العلاقات مع إيران، لكن بشروط صارمة جدًا".
اتفاق وقف إطلاق النار
في تقييمه للتهدئة الأخيرة، عبّر ترامب عن ارتياحه لمسار الأحداث، مؤكدًا أن اتفاق وقف إطلاق النار بين تل أبيب وطهران يعد "جيدًا جدًا"، مشيرًا إلى أن الهدنة تسير حتى الآن بشكل ناجح، رغم التوترات المتقطعة التي لا تزال قائمة في بعض الجبهات.
وفي حديثه عن آثار الحرب الأخيرة، لم يتوانى ترامب عن الاعتراف بأن إسرائيل تكبدت خسائر فادحة خلال الأيام الأخيرة من المواجهة، قائلًا: "تل أبيب تعرضت لأضرار شديدة، وهذا لا يمكن إنكاره".
لكنه عاد ليؤكد أن الضربة التي استهدفت إيران كانت ساحقة، مشيرًا إلى أنها دمرت المنشآت النووية بالكامل، وأضاف: "لا أعتقد أن الإيرانيين تمكنوا من إنقاذ أي مواد من منشآتهم النووية"، في تصريح يعكس مدى ثقته بتأثير الضربة الجوية الأميركية على بنية البرنامج النووي الإيراني.