تسريبات تثير العاصفة.. سموتريتش يهدد بهذا الأمر بعد اتفاق سري لإنهاء حرب غزة

سموتريتش
سموتريتش

في تصعيد جديد يعكس الانقسام العميق داخل الائتلاف الحاكم في إسرائيل، لوح وزير المالية الإسرائيلي المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، فجر الجمعة، بإسقاط حكومة بنيامين نتنياهو، على خلفية تقارير تحدثت عن اتفاق سري بين إسرائيل والولايات المتحدة يهدف إلى وقف الحرب الدائرة في قطاع غزة، والتقدم في مسار إقامة دولة فلسطينية مستقبلاً.

اتفاق غير معلن

وجاءت تهديدات سموتريتش بعد أن نشرت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية، تقريرًا كشف عن اتفاق وشيك بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، يتم بموجبه إنهاء العمليات العسكرية في غزة ضمن تفاهمات أشمل تتضمن التأسيس لدولة فلسطينية، بمشاركة عدد من الدول العربية.

وبحسب الصحيفة، فإن الاتفاق المقترح لا يقتصر على إنهاء الحرب، بل يشمل ترتيبات إقليمية متعددة من بينها استعداد دول عربية للمساهمة في تنفيذ الاتفاق، واستضافة عدد من سكان غزة ممن يتوقع خروجهم من القطاع، بالإضافة إلى فرض النفي القسري على من تبقى من قيادات حركة "حماس" داخل غزة.

لا تفويض لنتنياهو

في أعقاب هذه التسريبات، نشر سموتريتش بيانًا شديد اللهجة عبر حسابه على منصة "إكس"، أكد فيه رفضه القاطع لأي حديث عن إقامة دولة فلسطينية، سواء بالتصريح أو بالتلميح، مشددًا على أن نتنياهو لا يملك أي تفويض شعبي أو سياسي للقبول بمثل هذا الطرح.

وقال سموتريتش في بيانه: "باعونا سابقًا أوهامًا عن شرق أوسط جديد، لكن من يريد السلام فليأتي بالسلام، أما من يطالب بدولة فلسطينية، فعليه أن ينسى الأمر تمامًا، فهذا لن يحدث بأي شكل من الأشكال".

رفض قاطع للتنازلات

وأضاف وزير المالية المنتمي للتيار الديني القومي: "توسيع اتفاقيات إبراهيم قد يكون أمرًا إيجابيًا، إذا تم من موقع قوة وحقق فوائد أمنية واقتصادية لإسرائيل والمنطقة"، مؤكدًا أن التجربة أثبتت مرارًا أن وعود السلام مقابل التنازلات لم تجلب سوى المآسي، والهجمات داخل شوارعنا ومدننا.

واستشهد سموتريتش بأحداث السابع من أكتوبر الماضي، والتي وصفها بأنها غيرت المزاج العام في إسرائيل بشكل جذري، مؤكدًا أن الرأي العام الإسرائيلي لم يعد مستعدًا لقبول أي مبادرات تنطوي على التراجع أو التنازل عن الأراضي، حتى لو جاءت تحت مسميات مثل "السلام" أو "الشراكة ذ".

إرم نيوز