أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الجمعة، إلغاء العمل بوقف إطلاق النار التكتيكي الذي كان يطبق يوميًا في مدينة غزة وذلك اعتبارًا من الساعة العاشرة صباحًا، وجاء القرار وفق بيان رسمي بعد مراجعة الموقف الميداني وبناءً على توجيهات من المستوى السياسي الإسرائيلي.
مبررات التصعيد
في البيان ذاته، وصف جيش الاحتلال مدينة غزة بأنها "منطقة قتال خطيرة"، مشيرًا إلى أن إلغاء التهدئة المؤقتة يهدف إلى منح قواته حرية أوسع في المناورة البرية وتكثيف العمليات الهجومية، وادعى الجيش أن الهدف من هذه الخطوة هو تعزيز "حماية مواطني إسرائيل" في ظل استمرار الحرب.
البعد الإنساني في الخطاب الإسرائيلي
رغم التصعيد، ادعى البيان أن الجيش سوف يواصل بالتوازي مع عملياته العسكرية تقديم التسهيلات للجهود الإنسانية داخل القطاع، في محاولة للتأكيد على التوازن بين العمل العسكري والاعتبارات الإنسانية، لكن هذا الموقف يثير تساؤلات حول إمكانية تنفيذ هذه الوعود وسط تصاعد الهجمات واتساع نطاق العمليات البرية.