كشفت قناة 12 العبرية، مساء اليوم، عن معطيات استخباراتية جديدة قالت إنها شكّلت الأساس الذي قاد الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك إلى استعادة جثمان الأسير الإسرائيلي ران غويلي شمال قطاع غزة.
وبحسب القناة، فإن جهاز الشاباك نفّذ عملية استخباراتية معقّدة تمثلت باختطاف شخص وصفته بـ"الناشط" في حركة الجهاد الإسلامي من داخل مدينة غزة، بعد الاشتباه بامتلاكه معلومات دقيقة حول مكان دفن الجثمان.
وأوضحت أن التحقيقات مع المختطف أفضت إلى اعترافه بتورطه في نقل جثمان غويلي بين عدة مواقع داخل القطاع، ما عزز التقديرات الاستخباراتية بأن مكان الدفن الأخير يقع داخل مقبرة البطش شمال قطاع غزة، حيث تم بالفعل التعرف، اليوم، على الجثمان باعتباره الجثة الأخيرة التي كانت لا تزال محتجزة.
وفي سياق متصل، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إن استعادة جثمان ران غويلي تمثل "تحقيقاً لأحد الأهداف المركزية للحرب"، معتبراً أن العملية تشكل محطة مفصلية في مسار العمليات العسكرية.
من جانبه، اعتبر جاريد كوشنر، أن استعادة الجثمان "تنهي أحد أحلك فصول الصراع في الشرق الأوسط"، وفق تعبيره.
وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع تصعيد ميداني، حيث أفاد مراسلون بأن الجيش الإسرائيلي قصف بالمدفعية حي التفاح، داخل مناطق انتشاره شمال شرقي مدينة غزة، في مؤشر على استمرار العمليات العسكرية رغم الإعلان عن تحقيق ما تسميه إسرائيل "أهداف الحرب".
وفي تصريح لافت، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة حصرية مع القناة 12 العبرية: "لم يكن أحد يصدق أننا سنعيد جميع الأسرى"، في إشارة إلى البعد السياسي والدعائي الذي ترافق مع الإعلان الإسرائيلي.
