أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الأربعاء 4 فبراير/شباط 2026، إصابة أحد ضباطه بجروح وُصفت بالخطيرة جراء إطلاق نار استهدف قوة عسكرية قرب ما يُعرف بالخط الأصفر شمال قطاع غزة.
وأوضح المتحدث باسم الجيش أن الحادث وقع أثناء نشاط ميداني للقوات في المنطقة الحدودية، مشيرًا إلى أن الضابط نُقل لتلقي العلاج بعد إصابته المباشرة.
وفي أعقاب الحادث، نفذت القوات الإسرائيلية قصفًا مدفعيًا وجويًا استهدف عدة مواقع في شمال القطاع، بزعم الرد على مصدر إطلاق النار. وقال الجيش إن هذه العمليات تأتي في إطار ما وصفه بـ"إجراءات الردع" لمنع تكرار مثل هذه الهجمات.
صحيفة يديعوت أحرونوت أفادت بأن الضابط المصاب أصيب بالقرب من المقبرة التي عُثر فيها قبل نحو أسبوع على جثة ران غويلي شرق مدينة غزة، وهي الحادثة التي أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الإسرائيلية وأعادت النقاش حول الوضع الأمني في محيط القطاع.
وأضافت الصحيفة أن قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي تدرس خيارات عسكرية إضافية، من بينها استهداف مواقع تُصنّفها إسرائيل على أنها "بنى تحتية عسكرية" في غزة، وذلك في إطار الرد على إصابة الضابط.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه شمال القطاع توترًا متزايدًا، حيث تتكرر الاشتباكات والعمليات العسكرية الإسرائيلية في المناطق الحدودية. كما يُنظر إلى الحادث الأخير باعتباره اختبارًا جديدًا لسياسة الجيش في التعامل مع التهديدات المباشرة، وسط تحذيرات من أن أي توسع في العمليات قد يؤدي إلى جولة جديدة من التصعيد بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.
