أفاد موقع «أكسيوس» الأميركي، اليوم السبت، بأن البيت الأبيض يخطط لعقد أول اجتماع لقادة «مجلس السلام» الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، وذلك في 19 فبراير/شباط الجاري.
ووفقاً للتقرير، لا تزال التحضيرات للاجتماع في مراحلها الأولية، وقد تطرأ عليها تغييرات، على أن يتزامن انعقاده مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن في 18 فبراير/شباط. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من البيت الأبيض حول هذه الخطوة.
ويهدف الاجتماع المرتقب إلى الدفع نحو تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، إلى جانب حشد التمويل الدولي اللازم لعملية إعادة إعمار القطاع.
وفي السياق ذاته، كشف رئيس وزراء هنغاريا فيكتور أوربان، خلال مشاركته في مؤتمر اليوم، أنه تلقى دعوة رسمية لحضور اجتماع «مجلس السلام» الذي سيعقده الرئيس الأميركي بعد أسبوعين في واشنطن، موضحاً أن هذا اللقاء سيكون بمثابة الاجتماع الافتتاحي للمجلس.
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استجابته لدعوة ترامب للانضمام إلى «مجلس السلام»، وذلك بعد أن كان قد أبدى في وقت سابق اعتراضه على تركيبة الدول التي دعاها الرئيس الأميركي للمشاركة في المجلس، ومن بينها قطر وتركيا.
وقال نتنياهو في هذا السياق: «لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون في قطاع غزة. لدينا خلاف مع أصدقائنا في الولايات المتحدة بشأن تشكيلة مجلس المستشارين».
