ريحان شراب تحوّل كراتين الإغاثة إلى فوانيس رمضانية في مخيمات النزوح ( فيديو وصور)

الفلسطينية ريحان شراب
الفلسطينية ريحان شراب

في أحد مخيمات النزوح بمنطقة المواصي غرب مدينة خانيونس، تبتكر الفلسطينية ريحان شراب مساحة صغيرة للفرح وسط واقع قاسٍ فرضته حرب الإبادة المستمرة. من بقايا الكرتون الفارغ لطرود المساعدات، تصنع شراب فوانيس رمضانية ملوّنة، تحاول عبرها استعادة روح الشهر الفضيل وبث شيء من الدفء في محيط أنهكته الخيام والحرمان.

أمام خيمتها المتواضعة، تجلس ريحان، البالغة من العمر ٣٢ عاماً، محاطة بأكوام من الكراتين، تقصّها بعناية وتحولها إلى هياكل صغيرة تشبه الفوانيس التقليدية. بعد ذلك، تكسوها بأقمشة مزخرفة ذات طابع مشرقـي، وتضيف لمسات لونية بسيطة تجعل كل قطعة مختلفة عن الأخرى، وكأنها عمل فني يحمل حكاية صبر وأمل.

لا تمثل هذه الفوانيس مجرد زينة رمضانية، بل تحولت إلى وسيلة لمقاومة القهر اليومي وإعادة الاعتبار للحياة في أبسط صورها. تقول شراب إن ما تقوم به يمنحها شعوراً بالقوة، ويمنح الأطفال والجيران لحظات فرح عابرة، مؤكدة أن الإبداع، حتى من أبسط الأدوات، قادر على تخفيف وطأة الحرب وصناعة ضوء صغير في عتمة النزوح.

 


يي.jpg
ببب.jpg
اااا.jpg
11ipj-13-730x438.jpg
 

فرنس 24