شنّ السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، هجوماً لاذعاً على المعلق التلفزيوني الأمريكي تاكر كارلسون، بعد مقابلة جمعتهما في مطار اللد، متهماً إياه بترويج مزاعم غير مؤكدة والإضرار بصورة إسرائيل.
نفي الاتهامات المرتبطة بإبستين وقضية ألكساندروفيتش
أكد هاكابي أن المقابلة تضمنت أسئلة وصفها بـ"المضللة"، مشيراً إلى أن قضية المواطن الإسرائيلي ألكساندروفيتش، الموقوف في ولاية نيفادا عام 2025، لا تتضمن أي خرق قضائي، إذ أُفرج عنه بكفالة ومثل أمام المحكمة عبر "زووم"، معلناً براءته.
كما نفى السفير بشدة مزاعم كارلسون حول زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ لما يُعرف بـ"جزيرة إبستين"، واعتبرها "تشهيراً"، محذراً من تبعات قانونية محتملة. لاحقاً، نشر كارلسون مقطع فيديو تراجع فيه عن تصريحاته، وقدم اعتذاراً رسمياً بعد تلقيه رسالة من مكتب الرئيس تنفي أي صلة له بجيفري إبستين.
If you watched my "interview" w/ Tucker Carlson, he was obsessed w/ a soliciting sex case from NV involving an Israeli as if I was supposed to be well-versed on the details. If Tucker was really a "journalist" he could have found out what I easily did later. He failed to find…
— Ambassador Mike Huckabee (@GovMikeHuckabee) February 21, 2026
جدل حول الصهيونية ونظرية الخزر
وفي جانب آخر من المقابلة، انتقد هاكابي ما وصفه بـ"التشويش" في نقاش كارلسون حول تعريف الصهيونية، مؤكداً أنها تعني "حق إسرائيل في الوجود بأمان وسلام"، ومتهماً المعلق الأمريكي بالتهرب من الإجابة المباشرة.
كما اتهمه بالترويج لـ"نظرية الخزر"، التي تزعم أن اليهود الأشكناز ينحدرون من شعب الخزر، واعتبرها "مؤامرة بغيضة" يتبناها متطرفون مثل كانديس أوينز ونيك فوينتيس، إضافة إلى حسابات على منصات التواصل في دول مثل باكستان وتركيا.
ولم يتردد هاكابي في التذكير بتاريخ كارلسون في إجراء مقابلات مع شخصيات متطرفة، قائلاً إنه منح مساحة لرموز نازية مثل نيك فوينتيس أو من يعتقد أن هتلر كان "الرجل الطيب" مقابل تشرشل.
ورغم موجة الغضب العربية تجاه تصريحاته عن "إسرائيل الكبرى"، تجاهل هاكابي تلك الانتقادات، مكرراً مواقفه السابقة.
