بحث محمد بن سلمان ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، مع عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، في مدينة جدة، تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، في ظل التصعيد العسكري المتسارع الذي تشهده المنطقة، وما يحمله من تداعيات على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية، تناول اللقاء تنسيق الجهود المشتركة لاحتواء التوترات، حيث شدد الجانبان على أن الهجمات الإيرانية المتكررة على دول مجلس التعاون الخليجي، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، تمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وأكد الرئيس المصري خلال اللقاء إدانة بلاده للهجمات الإيرانية، مجدداً تضامن مصر الكامل مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج في مواجهة أي تهديد يمس سيادتها أو أمنها.
ووصل الرئيس السيسي إلى المملكة العربية السعودية ضمن جولة خليجية تهدف إلى بحث تطورات الحرب الإقليمية وتعزيز التنسيق السياسي مع دول المنطقة، حيث شملت الجولة كلاً من قطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين.
وكان السيسي قد وصل إلى جدة قادماً من العاصمة البحرينية المنامة، بعد لقاء جمعه مع العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة، حيث أكد الجانبان ضرورة وقف الهجمات التي تستهدف دول الخليج، ودعوا إلى احترام سيادة الدول وعدم تهديد أمنها.
كما شدد ملك البحرين على تقديره لموقف مصر الداعم لبلاده، مثمناً تضامن القاهرة مع الإجراءات التي اتخذتها المنامة لحماية أمنها واستقرارها.
وتأتي الجولة الخليجية للرئيس المصري في إطار تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى توحيد المواقف العربية في مواجهة التصعيد العسكري المتصاعد في المنطقة، وتعزيز التنسيق المشترك للحفاظ على الأمن الإقليمي.
