"أبل" تقلب موازين الذكاء الاصطناعي.. "سيري" يفتح الباب لمنافسيه

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تتجه شركة “أبل” إلى إحداث تحول كبير في مساعدها الصوتي "سيري"، عبر السماح بدمج خدمات ذكاء اصطناعي تابعة لشركات منافسة، في خطوة تتجاوز اعتمادها الحالي على شراكتها مع "تشات جي بي تي"، وفق ما نقلته وكالة "بلومبرغ نيوز" عن مصادر مطلعة.

وبحسب التقرير، فإن التحديث المرتقب ضمن نظام التشغيل iOS 27 سيتيح لتطبيقات الذكاء الاصطناعي الخارجية، مثل "جيميناي" التابعة لشركة "ألفابت" و"كلود" التابعة لشركة "أنثروبيك"، العمل مباشرة داخل "سيري"، ما يمنح المستخدمين حرية اختيار أداة الذكاء الاصطناعي التي تتولى معالجة استفساراتهم.

ويمثل هذا التوجه تحولاً استراتيجياً في سياسة "أبل" تجاه الذكاء الاصطناعي، في وقت تسعى فيه الشركة إلى تعزيز موقعها في المنافسة المتسارعة مع شركات وادي السيليكون، وتحويل أجهزة "آيفون" إلى منصة أكثر انفتاحاً على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ويُعد "سيري"، الذي أُطلق قبل أكثر من عقد، أحد أبرز مكونات منظومة "أبل"، إلا أنه واجه خلال السنوات الماضية انتقادات تتعلق بتأخره مقارنة بالمساعدات الذكية المنافسة.

كما أشار التقرير إلى أن “أبل” تعمل على تطوير أدوات جديدة تتيح لتطبيقات الدردشة الذكية، المثبتة عبر متجر التطبيقات، التكامل مع “سيري” وميزات “أبل إنتليجنس”، في خطوة قد تعزز من تجربة المستخدم بشكل كبير.

وسيتمكن المستخدمون وفق هذه التحديثات من اختيار نموذج الذكاء الاصطناعي المناسب لكل مهمة، سواء من “أبل” أو من شركات خارجية.

وبحسب المصادر، فإن هذه الخطوة قد تفتح أيضاً باباً جديداً أمام “أبل” لتحقيق إيرادات إضافية، عبر الحصول على نسبة من الاشتراكات التي تتم من خلال خدمات الذكاء الاصطناعي داخل منظومتها.

ومن المتوقع أن تكشف الشركة عن هذه الميزات رسمياً خلال مؤتمر المطورين العالمي في شهر يونيو المقبل.

سكاي نيوز عربية