أكد نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني محمود عباس، الدكتور صبري صيدم، أن التحضيرات لعقد المؤتمر العام الثامن للحركة تشهد تسارعاً ملحوظاً، في ظل اجتماعات متواصلة لضمان إنجاز كافة الترتيبات ضمن الجدول الزمني المحدد، تمهيداً لعقده في 14 مايو/أيار المقبل.
اجتماعات متواصلة ولجان في حالة انعقاد دائم
وأوضح صيدم أن اللجان التحضيرية والفرعية تعمل بوتيرة مكثفة، وقد دخلت في حالة انعقاد شبه دائم عقب اجتماعات القيادة الأخيرة، بهدف متابعة الملفات التنظيمية العالقة وحسمها.
وأشار إلى أن يوم أمس شهد اجتماعاً مطولاً أعقبه اجتماع للجنة مصغرة مختصة بملف العضوية، لافتاً إلى أن العمل سيستمر خلال الأيام المقبلة بوتيرة متصاعدة لاستكمال المداولات واتخاذ القرارات النهائية.
متابعة رئاسية مباشرة لمجريات التحضيرات
وكشف صيدم عن متابعة مباشرة ومستمرة من قيادة الحركة لمجريات العمل التنظيمي، حيث يتم الاطلاع على التقارير بشكل دوري.
وقال إن اجتماعاً مهماً سيعقد مساء الخميس عند الساعة السادسة مع الرئيس، لوضعه في صورة آخر التطورات والنتائج التي توصلت إليها اللجان المختلفة.
تقدم في الملفات اللوجستية والإعلامية
وفيما يتعلق بالجوانب الفنية، أوضح صيدم أن:
- اللجنة اللوجستية حققت تقدماً كبيراً في استكمال الترتيبات الفنية في مختلف الساحات.
- اللجنة الإعلامية بدأت إعداد خطط التغطية الفنية والإعلامية للمؤتمر في الساحات الأربع.
- التنفيذ الميداني دخل مرحلة عملية واضحة تعكس الجاهزية المتقدمة لعقد المؤتمر.
ملف العضوية في صدارة الاهتمام
وشدد صيدم على أن ملف العضوية يُعد من أبرز الملفات الحساسة في هذه المرحلة، باعتباره أساساً في استكمال التحضيرات التنظيمية للمؤتمر، مؤكداً أن العمل يجري على حسمه وفق معايير دقيقة.
رسالة طمأنة للكادر الحركي
واختتم صيدم تصريحه بالتأكيد على أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، مطمئناً كوادر الحركة والجمهور الفلسطيني بأن الاستعدادات تسير وفق الخطة المرسومة، مع استمرار إطلاع الرأي العام على المستجدات أولاً بأول.
