إسرائيل تربط استئناف محادثات القاهرة بملف السلاح.. وملادينوف يكشف ملامح خطة دولية لإعادة تشكيل غزة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

قالت صحيفة “هآرتس” العبرية، اليوم الأربعاء 13 مايو 2026، إن أي عودة للمفاوضات في القاهرة مرتبطة بتلقي موقف إيجابي بشأن مسألة نزع سلاح حركة حماس.

ووفق ما نقلته الصحيفة، فإن الحكومة الإسرائيلية تدرس خطواتها المقبلة في حال عدم التوصل إلى تفاهمات حول هذا الملف، مشيرة إلى أن المحادثات لن تُستأنف ما لم يتم تحقيق تقدم واضح في هذا الجانب.

اجتماع نتنياهو وملادينوف لمناقشة السيناريوهات

وأشارت “هآرتس” إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد لقاءً مع الممثل الأعلى لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف، خُصص لبحث السيناريوهات المحتملة في حال رفضت حماس التوجه نحو نزع سلاحها.

وبحسب الصحيفة، ركز الاجتماع على الإجراءات الإسرائيلية المحتملة وتقييم مسار التفاوض في المرحلة المقبلة.

ملادينوف يعلن ملامح “خطة تاريخية” لغزة

في المقابل، أعلن ملادينوف خلال مؤتمر صحفي عن ملامح خطة دولية وصفها بـ”التاريخية”، تهدف إلى إعادة تشكيل الواقع في قطاع غزة بشكل جذري، عبر مسار سياسي واقتصادي وأمني متكامل.

وأوضح أن الخطة، التي يجري الترويج لها ضمن إطار دولي بالتعاون مع مصر وتركيا وقطر والولايات المتحدة، تتضمن خارطة طريق من 15 بندًا لتنفيذ مبادرة دولية أوسع لإدارة المرحلة المقبلة.

إعادة إعمار وتمويل واسع وتسوية إدارية

وتشير الخطة إلى تخصيص نحو 17 مليار دولار لإعادة إعمار القطاع خلال عشر سنوات، تشمل إزالة الركام وتوفير مساكن دائمة لما يقارب مليون شخص، إلى جانب تنظيم دخول المواد الأساسية وإنهاء القيود على المواد الإنشائية.

كما تتضمن ترتيبات لإدارة مدنية جديدة عبر لجنة تكنوقراط فلسطينية، مع الحديث عن انسحاب إسرائيلي تدريجي وتسليم الإدارة المدنية لجهة محلية جديدة.

ترتيبات أمنية وشروط سياسية

وفي الجانب الأمني، شدد ملادينوف على مبدأ “سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد”، باعتباره أساس أي استقرار مستقبلي، مؤكدًا أن الخطة لا تتسامح مع وجود فصائل مسلحة أو شبكات موازية للسلطة.

كما أشار إلى طرح آلية تتضمن خيارات لتسوية أوضاع الفصائل، من بينها عفو مشروط وبرامج إعادة إدماج، مقابل التخلي عن العمل المسلح، مع إمكانية تحول بعض القوى إلى العمل السياسي ضمن مسار انتخابي مستقبلي.

 

سوا