أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الجنرال أيال زامير، اليوم الأحد، أن الجيش يواصل تعزيز "سيطرته العملياتية" في قطاع غزة وتفكيك قدرات حركة حماس ، مؤكداً أن هدف "نزع سلاح الحركة" يظل قاطساً رئيسياً للعمليات العسكرية الإسرائيلية الحالية مستقبلاً.
جاءت تصريحات زامير خلال جولة ميدانية أجراها داخل قطاع غزة، برفقة قائد المنطقة الجنوبية اللواء يانيف عاسور، وقائد فرقة غزة العميد ليرون باتيتو، حيث تفقد المواقع العسكرية المتقدمة وعقد جلسات لتقييم الوضع الأمني مع قادة الألوية والكتائب المنتشرة في الميدان.
تحذيرات من جبهات متعددة وتقييم للملف الإيراني
وأوضح رئيس الأركان الإسرائيلي أن الواقع الأمني الحالي يتسم بـ "تعدد الجبهات"، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية لا تقتصر على قطاع غزة بل تمتد لتشمل ساحات أخرى.
وقال زامير إنه صادق على خطط عسكرية "لتعميق الضربات" ضد جماعة حزب الله في لبنان، بالتوازي مع استمرار العمليات الأمنية لملاحقة الخلايا المسلحة في الضفة الغربية. كما كشف عن إجرائه تقييماً مستمراً للوضع الأمني فيما يتعلق بالملف الإيراني من داخل مقر قيادته الميداني في غزة.
وأضاف، "نواجه واقعاً معقداً وتهديداً متعدد الساحات، لكن قواتنا على أهبة الاستعداد للعودة إلى القتال الشامل والقيام بكل ما يلزم لضمان أمن إسرائيل."
وفي سياق متصل، تطرق زامير إلى الهجوم المسلح الذي وقع صباح اليوم في وسط إسرائيل وأسفر عن مقتل وإصابة عدد من الإسرائيليين، وتوعد بملاحقة المسؤولين عن التخطيط له وتنفيذه.
وأضاف أن الجيش يتبنى استراتيجية هجومية استباقية لإحباط ما وصفها بـ "التهديدات في مراحل تشكلها"، مؤكداً أن القوات الإسرائيلية ستتعامل بحزم مع أي محاولة من حركة حماس لإعادة بناء قدراتها العسكرية أو "خرق الاتفاقيات القائمة" حسب تعبيره.
