شهدت بلدة شوعم في إسرائيل، اليوم الأربعاء، احتجاجًا نظمته حركة "الوقوف معًا" اليسارية أمام مقر حزب الصهيونية الدينية، وسط أجواء من التوتر وتبادل الاتهامات بين الطرفين بشأن ما جرى خلال الوقفة الاحتجاجية.
وظهر المشاركون في المظاهرة وهم يطرقون أبواب المقر، بينما لطخوا أيديهم باللون الأحمر في إشارة رمزية ورددوا هتافات تدعو إلى المساواة بين المواطنين، كما انتقدوا سياسات الحكومة الإسرائيلية تجاه المواطنين العرب داخل إسرائيل.
الحركة تهاجم الحكومة وتوجه اتهامات مباشرة
وقالت حركة "الوقوف معًا" في بيان إن المحتجين نفذوا اعتصامًا سلميًا أمام المقر، مرددين شعارات حملت انتقادات حادة للحكومة الإسرائيلية ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، متهمين الحكومة بتشجيع التوسع الاستيطاني والتحريض على العنف
מהנעשה כעת במטה הציונות הדתית בשוהם.
— מה חדש. What's new❓ (@Gloz111) August 5, 2026
לטענת המפלגה, עובדיה נצורים במקום והונחו לא לצאת ממשרדיהם. pic.twitter.com/V86oBeMru2
وأكدت الحركة أن الاحتجاج جاء للتعبير عن رفضها للسياسات التي ترى أنها تسهم في تصعيد التوترات وتغذي أعمال العنف، مشيرة إلى أن رسالتها كانت سياسية وسلمية.
خلاف حول ما حدث داخل المقر
وأثارت الواقعة جدلًا بعد تداول تقارير تحدثت عن بقاء أعضاء حزب الصهيونية الدينية داخل المقر وعدم تمكنهم من المغادرة خلال الاحتجاج، إلا أن حركة "الوقوف معًا" نفت هذه الرواية، مؤكدة أن أبواب المقر لم تكن مغلقة، وأن أعضاء الحزب كان بإمكانهم الخروج في أي وقت، معتبرة أن ما تم تداوله لا يعكس حقيقة ما جرى.
אור רייכרט ליווה החוצה את פעילי השמאל שהגיעו לחסום את משרדי הציונות הדתית. pic.twitter.com/3G3SuqgUx9
— מה חדש. What's new❓ (@Gloz111) August 5, 2026
حزب الصهيونية الدينية يطالب بالتحقيق
وعقب انتهاء الاحتجاج، أصدر حزب الصهيونية الدينية بيانًا اتهم فيه شخصيات من المعارضة، من بينهم يائير غولان وغادي أيزنكوت، بالتحريض ضد المستوطنين، معتبرًا أن هذه الأجواء ساهمت في وقوع الاحتجاج أمام مقره.
كما دعا الحزب الشرطة الإسرائيلية إلى فتح تحقيق في الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة العاملين في المقر، مطالبًا عددًا من القيادات السياسية، بينهم نفتالي بينيت وتشيلي تروبر، بإدانة ما وصفه بـ"عنف اليسار المتطرف"، محملًا الخطاب السياسي المسؤولية عن تصاعد التوتر.
