صعد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير لهجته تجاه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، معلنًا أن حكومته ماضية في إنهاء وجود الوكالة داخل إسرائيل، بالتزامن مع اقتحام القوات الإسرائيلية مركز تدريب قلنديا التابع لها.
بن غفير: لن تعود الأونروا
وقال بن غفير، في مقطع فيديو نشره عبر منصة "إكس"، إن إسرائيل تعمل على طرد الأونروا، متهمًا الوكالة بدعم ما وصفه بـ"الإرهاب"، وأضاف أن الموقع الذي كان يستخدمه مدير معهد الأونروا سيشهد تغييرًا في وظيفته، مشيرًا إلى خطط لإقامة مدرسة للأطفال في المكان بعد إخراج الوكالة منه.
ووصف الوزير الإسرائيلي التحرك بأنه حملة واسعة شاركت فيها الشرطة والجيش وأجهزة أمنية أخرى، معتبرًا أن من يتهمهم بدعم الإرهاب يجب أن يواجهوا الطرد والعار، بحسب تصريحاته.
اقتحام مركز تدريب قلنديا
وجاءت تصريحات بن غفير عقب إعلان الأونروا أن قوات إسرائيلية دخلت بالقوة إلى مركز تدريب قلنديا برفقة أكثر من 50 عنصرًا أمنيًا، وأدانت الوكالة الأممية العملية ووصفتها بأنها توغل غير مصرح به ومثير للقلق، مؤكدة أن دخول قوات مسلحة إلى منشأة تابعة للأمم المتحدة دون الحصول على إذن منها أمر غير مقبول.
עושים היסטוריה.
— איתמר בן גביר (@itamarbengvir) August 25, 2026
מעיפים את אונר״א מישראל, מי שתומך בטרור- יסולק! pic.twitter.com/vOkk5TDvQY
الأونروا تحذر من تقويض عمل الأمم المتحدة
وحذرت الأونروا من أن أي محاولة للاستيلاء على منشآتها أو التدخل في عملها من شأنها إضعاف قدرتها على تنفيذ ولايتها مؤكدة تمسكها بحماية مبانيها وموظفيها وعملياتها، كما شددت الوكالة على ضرورة احترام الامتيازات والحصانات الممنوحة للأمم المتحدة بموجب القانون الدولي.
مواجهة تتجاوز مركز قلنديا
ويشير التصعيد الأخير إلى اتساع المواجهة بين الحكومة الإسرائيلية والأونروا، خصوصًا مع إصرار مسؤولين إسرائيليين على إنهاء نشاط الوكالة مقابل تمسكها بمواصلة عملها وتأكيدها على الحماية القانونية لمنشآتها.
ويأتي اقتحام مركز قلنديا في وقت تتزايد فيه التحركات الإسرائيلية ضد منشآت الأونروا، مما يفتح الباب أمام مزيد من التوتر مع الأمم المتحدة بشأن مستقبل الوكالة ودورها في خدمة اللاجئين الفلسطينيين.
